أمام المالكي “سيناريوهين” لإنهاء الأزمة!!

آخر تحديث:

بغداد – شبكة أخبار العراق: رأى قيادي كردي بارز ان تصاعد ازمة التظاهرات في المنطقة الغربية تضع رئيس الوزراء نوري المالكي أمام سيناريوهين “اما فرض سلطته بالقوة العسكرية في المدن السنية والكردية وهذا مرهون بتغير الوضع في سورية لصالح الاسد” او “التوجه الى تقسيم العراق”. وكشف القيادي الكردي الذي فضل عدم الكشف عن هويته لاسباب امنية عن ان السيناريوهين تم وضعهما بتخطيط ايراني وتحديداً من قبل قائد فيلق القدس “قاسم سليماني” بحسب قوله. وعن سيناريو استخدام القو قال انه خلال الزيارة الأخيرة لقائد فيلق القدس قاسم سليماني إلى بغداد واجتماعه مع رئيس الوزراء نوري المالكي تم الاتفاق على وضع خطة عسكرية مشتركة بين الحكومة العراقية وإيران، من اجل دعم حكومة المالكي في حالة تعرضها لأي خطر يهدد أمنها ووجودها. واوضح ان سليماني أبلغ رئيس الوزراء نوري المالكي أن الجبهة العراقية هي الجبهة الأخيرة للدفاع عن الأمن الإيراني، وقدم تعهد ايران بتقديم (50) الف مقاتل ايراني من قوات الباسيج الايراني. وبحسب القيادي الكردي، فان القوة الايرانية، التي تم الاتفاق على تحديد مهامها من قبل رئيس الوزراء وقاسم سليماني، تتوزع بواقع عشرين ألف مقاتل إيراني في بغداد وضواحيها، تكون مهمتها التحرك الفوري تجاه السفارة الأميركية والسفارات العربية والأجنبية المعادية لإيران في بغداد ومهاجمتها ثم احتجاز موظفيها كرهائن. وقال القيادي الكردي ان عشرة آلاف مقاتل إيراني سيتم توزيعهم في محافظات الجنوب التي تسيطر على حكوماتها المحلية حزب الدعوة والمجلس الاعلى والتيار الصدري تكون مهمتها السيطرة على القواعد العسكرية الجوية في الجنوب والتي كانت القوات الاميركية تتمركز فيها، ثم الزحف باتجاه بغداد بعد إكمال السيطرة على مناطق الفرات الأوسط والجنوب. اما العشرين الف مقاتل ايراني الاخرين، فيقول القيادي الكردي انه بعد السيطرة على السفارات واحتجاز موظفيها تتوجه قوات الباسيج إلى جهتي الشمال والغرب من العراق لغرض قمع المتظاهرين باستخدام القوة. وبشأن سيناريو التقسيم، قال القيادي الكردي ان ذلك يعني ان يحتفظ المالكي بالعاصمة بغداد لأهميتها الرمزية سياسيا ومحافظتي كركوك بسبب حقولها النفطية وديالى لوجودها على الحدود مع ايران اي انه لا يريد ضم كركوك الى اقليم كردستان الكردي وضم ديالى التي تسكنها غالبية سنية الى الدولة السنية التي ستضم اذا قامت محافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى. واوضح ان المالكي يعلم ان كردستان من دون كركوك هي دولة فقيرة وان الدولة السنية التي في تصوره وتضم المحافظات الثلاثة ستكون دولة ضعيفة بلا موارد وليس لها امتدادات مع بغداد وديالى.

التعليقات

  1. احتمال كبير جدا ان يفكر المالكي في هكذا سيناريوهات ولكن تكون النتيجه عكسيه فلا ايران ولا امريكا ولا المالكي ولا حتى قاسم سليماني قادرين على الوصول الى مدينة الفلوجه وهي المدينه الصغيره التي وقفت في وجه اقوى واشرس احتلال في التاريخ ونصيحتي للمالكي واعوانه ان اراد البقاء ان لايحاول وان لايفكر مجرد تفكير بهكذا حلول لانها ستكون نهايته في كل الاحوال والحل الوحيد هو الاستجابه لمطالب المتظاهرين وان يجري تصليحات في ادرارة الدوله وعلى راسها التخلص من ايران ونفوذها المتمثل في زمرة المالكي وعلى راسهم علي الاديب وسامي العسكري وعلي اشلاه وكمال الساعدي فهؤلاء هم من اوصل البلد الى هذا المفترق الخطير وعليه ايضا العمل وبكل جديه التقريب في وجهات النظر بين كل مكونات الشعب العراقي والتوصل الى حلول جذريه تنهي هذا الصراع وعليه تطبيق القانون على الكل ولكم التحيه

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *