بليكس : احتلال العراق أنتج نظاما فوضويا واستبداديا

بليكس : احتلال العراق أنتج  نظاما فوضويا واستبداديا
آخر تحديث:

بغداد/ شبكة أخبار العراق –  متابعة .. اعتبر هانز بليكس، الذي قاد فريق التفتيش الدولي عن أسلحة الدمار الشامل في العراق، التي لم يتم العثور على أي أثر لها، أن الحرب “كانت خطأً فظيعاً”، بالمخالفة لميثاق الأمم المتحدة. وكشف الدبلوماسي السويدي المخضرم، في مقال له اليوم ، أنه وأعضاء فريق المفتشين الدوليين كانوا يتوقعون شن الولايات المتحدة، والدول المتحالفة معها، وفي مقدمتها بريطانيا، الحرب على العراق.وأشار إلى أنه تلقى اتصالاً من أحد المسؤولين الأمريكيين، قبل الغزو بثلاثة أيام، طلب فيها سحب الفريق من العراق.وكتب بليكس في مقاله الذي نشرته “سي.أن.أن” “بينما كنا نشعر بالحزن لإجبارنا على إنهاء مهمتنا التي أوكلها لنا مجلس الأمن الدولي، حيث كنا مازلنا في منتصف الطريق، ورغم قيامنا بعملنا جيداً، كان هناك شعور بالسعادة أيضاً لأننا سنغادر بأمان. فقد كان هناك قلق من أن يتعرض مفتشونا للاحتجاز كرهائن، ولكن في واقع الأمر كان العراقيون متعاونين جداً أثناء وجودنا هناك”.وأشار بليكس إلى أنه بعد قليل من مغادرة عدة مئات من مفتشي الأمم المتحدة غير المسلحين العراق، حل محلهم مئات الآلاف من الجنود الذين بدأوا عملية غزو واحتلال البلاد، التي دفع ثمنها مئات الآلاف من القتلى والجرحى، بالإضافة إلى تكلفتها المادية الهائلة.وأضاف أنه بعد عشر سنوات من الحرب على العراق “اليوم. أسأل نفسي مجدداً عن أسباب حدوث هذا الخطأ الفظيع، والمخالفة الصريحة لميثاق الأمم المتحدة. كما أواصل البحث عن أي دروس مستفادة يمكن تعلمها منها”.وأشار بليكس في مقاله إلى أنه “بعد هجمات 11 أيلول 2001 الإرهابية، شعرت إدارة (الرئيس الأمريكي) جورج بوش بأن عليها أن تقوم بالمزيد من الإجراءات الانتقامية للهجمات التي تعرضت لها القوة العظمى الوحيدة في العالم، وليس فقط الإطاحة بنظام حركة طالبان الحاكم في أفغانستان”.وأضاف أنه “لم يكن هناك هدف يمكنه تحقيق ذلك أكثر من إسقاط نظام “الديكتاتور” صدام حسين في العراق. وبكل أسف فإن الإطاحة بهذا الطاغية ربما تكون الحسنة الوحيدة من الحرب”.وتابع أن “الحرب كان الهدف منها تدمير أسلحة الدمار الشامل، إلا أنه لم يكن هناك أي منها… وكان الهدف من الحرب القضاء على تنظيم القاعدة في العراق، ولكن الجماعة الإرهابية لم يكن لها أي وجود في البلاد حتى بعد الغزو”.وأضاف أن “الحرب كان الهدف منها إقامة نموذج للديمقراطية في العراق يقوم على سيادة القانون، ولكنها أدت إلى إقامة نظام فوضوي استبدادي، وقادت إلى قيام أمريكا بممارسات تنتهك قوانين الحرب”.وقال أيضاً “لقد كان الهدف من الحرب تحويل العراق إلى قاعدة صديقة، تسمح للقوات الأمريكية بالتدخل في إيران، وقت الحاجة، ولكنها بدلاً من ذلك منحت إيران حليفاً جديداً في بغداد”.

 

التعليقات

  1. هكذا يتذكر كل شاهد على ما جرى في العراق وكيف تمت عملية تلفيق الادعاءات وترتيب التهم والتجهيز لإبادة شرفاء العراق وطمس هويته وتسليم البلد للخونة بمساعدة شياطين بلاد فارس ودجالة العصر في قم وأحفاد مرتزقة الجيش البريطاني من هنود وسريلانكين ونيبالين تم استيطانهم في دول الخليج وأصبحوا شيوخا وأمراء وملوك !!! وهذا تم أيضاً بمباركة وحماية من عاصمة الشر لندن. لا شك أن العراق سيعود قويا وموحدا رغم أنف الكارهين وستعود قلعة الأسود لمكانها الطبيعي مهما تامر الخونة وستسطع شمس بغداد من جديد لتزيح الظلام من عاصمة الرشيد وسنرى فرحة شرفاء العراق عندما تبدأ عملية تطهير البلد من الخونة والمرتزقة وتبعية جارة السوء الذين عاثوا بالبلد فسادا ونهبا ونشروا الظلام في عموم العراق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *