الحشد الشعبي:الصواريخ الإيرانية بالمرصاد للطائرات الإسرائيلية في حال استهداف قواتنا

الحشد الشعبي:الصواريخ الإيرانية بالمرصاد للطائرات الإسرائيلية في حال استهداف قواتنا
آخر تحديث:

بغداد/شبكة أخبار العراق- ردت قوات الحشد الشعبي،الخميس، على تهديد إسرائيل بشن هجوم جوي على قواتهم في العراق .وقال القيادي في الحشد علي الحسيني، في حديث صحفي له اليوم، إنه “يجب اخذ التهديد الاسرائيلي على محمل الجد، كما نأسف لموقف الحكومة العراقية، فهي الى هذه اللحظة لم يصدر منها اي رد على هذه التهديدات الوقحة”.وأضاف الحسيني، أن “الحشد والفصائل لهم الامكانية للرد على اي اعتداء اسرائيلي، وستكون لنا موقف اذا حصل هذا الاعتداء، ونملك كل الامكانات للرد بالشكل المناسب على الصهاينة عبر الصواريخ الايرانية أرض جو”، مؤكداً أن “رد الحشد الشعبي سيكون قاسٍمن خلال الصواريخ الدفاعية الجوية التي زودتنا بها ايران مؤخرا”.وكان مسؤول عراقي قد حذر، أمس الاربعاء 5/9/2018، من هجوم اسرائيلي على القوات الايرانية في العراق، بسبب تواجد صواريخ إيرانية مطورة، داخل أراضي البلاد، فيما أشار إلى أن بغداد في صمت مطبق خشية التداعيات.وقال المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لحساسية القضية، إن “التهديد الاسرائيلي حقيقي، واسرائيل قد تنفذ تهديدها، كما الحديث عن وجود صواريخ إيران متطورة، حقيقي أيضاً”.وأوضح أن “الحكومة والجهات الرسمية تعلم بذلك جيداً، وهي الآن بيد جهات مسلحة موالية لطهران في العراق، تدربت عليها في وقت سابق”.وأضاف أن “الضربات الجوية في سوريا، كانت ضد الصواريخ الإيرانية، التي يوجد منها الآن في العراق، كما أن الصواريخ وصلت إلى سوريا عبر الأراضي العراقية، فقد تم ترحيلها من إيران نحو العراق إلى سوريا، وهذا مؤشر خطير، وسط صمت حكومي عراقي مطبق، خوفاً من التداعيات”.وكانت وكالة أنباء “رويترز”، قد نقلت الأسبوع الماضي في تقرير لها عن مصادر إيرانية وعراقية وغربية قولها إن “طهران قدمت صواريخ باليستية لجماعات موالية لها في العراق.وأعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، الاثنين (3 أيلول 2018)، أن بلاده ستتعامل مع أي تهديد إيراني في أي مكان، إلا أن الولايات المتحدة الأميركية، طلبت من إسرائيل، عدم مهاجمة أهداف في العراق، ويبدو أن هذا الطلب يهدف الى ضمان إبقاء العراق خلافا ل‍سوريا، خارج النشاط الإسرائيلي، بحسب ما أفادت به قناة “كان” الاخبارية العبرية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *