الخالصي يدعو الشعب العراقي إلى محاربة الطبقة السياسية الفاسدة

الخالصي يدعو الشعب العراقي إلى محاربة الطبقة السياسية الفاسدة
آخر تحديث:

بغداد/شبكة أخبار العراق- اعتبر المرجع الديني جواد الخالصي، الجمعة، أن المشروع السياسي في العراق أوجده الاحتلال الأمريكي، وفيما دعا الشعب العراقي الى التصدي له، وصف صناديق الاقتراع بالزيف والخديعة.وقال الخالصي خلال خطبة الجمعة في مدينة الكاظمية، ان “كل المخططات التي جرت وتجري في العراق وفي المنطقة هي لمحاربة هذا الدين، ومنها مخططات الفساد السياسي والاداري المفروضين على الشعب العراقي بواسطة الإحتلال وافرازاته الخبيثة”.واكد ان “العدوان والاحتلال هو أقسى شكل من أشكال الإرهاب، وهو الذي افرز الممارسات الإجرامية الأخرى”، مشيراً إلى انه “سيكون موعد قريب لذكرى الاحتلال الغاشم الذي يصادف في يوم 9/4 الذي بدأ العدوان المُوصل إليه منذ يوم 19/3 من الشهر الجاري”.وأوضح ان “الاحتلال والعدوان عمل اجرامي، وهو ليس بالقانوني ولا النظامي، ويخالف كل الأعراف والقوانين الدولية، فضلاً عن أحكام الدين الحق، ومقاومته حقٌ مشروع لكل الأمم، وينسجم مع كل فطرة الانسان وكل المخلوقات”، مشددا على أن “ما أوجده الاحتلال من مشروع سياسي، وانتخابات مزيفة، وطبقة فاسدة، هي التي أوصلت العراق إلى هذا الحال”.ودعا “الشعب العراقي للتصدي لهذا المشروع الخطير، والعمل على تحقيق السيادة الكاملة للبلد”، مبينا ان “الشعب العراقي اليوم، وبعد أن رأى ممارسات وثمار الاحتلال، يرفض أن يساق مرة أخرى إلى المجزرة القديمة لخدعة الانتخابات المزيفة، ومدعيات السياسية من أناس مارسوا الطائفية، واختنقوا بالحزبية، حتى حوصروا بالفردية والأنانية، بعد أن أوكلوا أمرهم إلى الشيطان وابتعدوا عن دين الله ورحمته”.ورأى الخالصي ان “واجب العلماء والأمة ان يقفوا في وجه هذا الفساد، وإلّا فإنهم سيحاسبون ويعمهم العذاب، لأنهم لم ينكروا المنكر”، لافتا الى ان “المساهمة فيه هو من أكبر الآثام، خصوصاً في الذهاب إلى صناديق الزيف والخديعة”.ودعا “جماهير الأمة إلى تحشيد جهودهم ورص صفوفهم، للتخلص من خدع المحتلين ومخططاتهم المدمرة، ورفض إستقبال عملاء الأجنبي المفروضين في الداخل والقادمين من الخارج بمشروع صفقة القرن الفاسدة المفسدة، والتي يراد منها القضاء على حقوق الامة في كل بلادها، خصوصاً في فلسطين، وتمزيق أواصر الاخوة بين المسلمين من خلال التعاقد والتولي لقوى الاستكبار في المنطقة والعالم”.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *