الغريب في العراق ،كل يعمل على حدة ، أين دور التخطيط.؟

الغريب في العراق ،كل يعمل على حدة ، أين دور التخطيط.؟
آخر تحديث:

بقلم:خليل ابراهيم العبيدي

يستغرب المراقب كثرة المعلقين اليوم على استثمار الأراضي المحيطة بمطار بغداد ، والأغرب ان لا تعليق من وزارة التخطيط ، وأن لا توضيح من الأمانة العامة لمجلس الوزراء أتدرون لماذا ،؟ لان الفوضى تضرب في كل الزوايا من الرئاسة حتى عامل المكناسة ، ومن التخطيط الى أفعال الزعاطيط ، والكل تحت لحاف واحد الا وهو عبث الفاسد ، الزراعة تعمل بعيدا عن التجارة والمالية تغرد خارج السرب ، والداخلية لاهية باستكشاف الفاسدين ومزوري الشهادات ، والعدل بوزير مستنير بافكار حزبه ، والري ومشاريعه المتعثرة ، كل يغني على ليلاه ورئيس الوزراء لا يعرف غير الوساطة ببن العام سام واحفاد امبراطورية فارس ، حقا انها حرب امبراطريات ، ونحن لا يجمعنا مجلس الا لاعمال روتينية ، والا لم لا تجد هيئة الاستثمار الا هذه الاراضي 

أهذه سياسة ، استثمار من اجل الاستهلاك لا استثمار من اجل الإنتاج ، شأنها شأن المولات المدمرة لكل امال العراقيين بالعمل والإنتاج ، المولات تخريب متعمد للاقتصاد ، وهنا اود ان اذكر عمالقة فساد الاستثمار ، أن تعريف الاقتصاد هو المجهود الإرادي الذي يبذله الإنسان لإشباع حاجاته، أي ان الاقتصاد قائم على المجهود اي العمل اي إنتاج الخيرات إنتاج الحاجات لا استيرادها ، لان عملة البلد ستتجه إلى الخارج ،وأن البطالة سوف تنتشر ، افهمتم يا دعاة الاستثمار ، أين دور وزارة التخطيط .؟ ، ايت خطتكم لبناء المصانع في المحافظات ، أين دوركم في معالجة الفقر ، وأنتم ترون بأم أعينكم الاستثمار من اجل استيراد وتوزيع السلع الكمالية وشبه الضرورية ، أين الاستيراد المكائن والعدد المنتجة ، أتمنى أن يدرس وزير التخطيط ،،وهو وزير غير مختص،، اجمالي خسارة العراق لقاء افتتاح مول واحد 

 ويجب ان يجيب على هذا السؤال امام الملأ ، ونؤكد ثانية لماذا الاستثمار بالقرب من المطار ،؟ لماذا لا يسأل رئيس الوزراء الحالي ومن سبقة على كل الكابينات الوزارية ، لماذا نسمع صوت امربكا الراسمالية لنعادي القطاع العام ولماذا لا تبني الدولة المعامل وتبيعها بالتنسيق مع نقابات العمال الى العمال واامهندسين العاطلبن في المحافظات، ولماذا تم التوجه بالرأسمال العراقي المسروق من الدولة نحو الخارج ، ولم لما يستثمر في حقل انتاج السلع الغذائية والبلاستيكية والمنتجات النفطية ، وغيرها لغرض الوصول الى الاكتفاء الذاتي، الاستثمار في دولة مثل العراق يبدأ بالمصانع لا الفنادق لا مدن الألعاب لا المولات ، لقد دمرتم البلاد ، مثل ثمود وعاد واكثرتم فيها الفساد فسيصب عليكم ربكم سوط عذاب انه لكم لبالمرصاد .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *