تمسك الاحزاب بالسلطة خراب ودمار البلاد!

تمسك الاحزاب بالسلطة خراب ودمار البلاد!
آخر تحديث:

 بقلم:زهير الفتلاوي

لا يزال العراق يعاني الازمات ولا حلول سلمية لازمة البلاد والكل يتحدث عن التدخلات الخارجية. الشعب يواجه الشغب والقوات الامنية لا ترحم وتضرب بقوة مميتة ، والمتظاهرون بين العنف وقطع الطرق ، والقتل بدم بارد وحرق للأموال والممتلكات ولا نعلم الى اين تسير البلاد . والله يستر من الايام المقبلة بسبب عدم قبول جميع الاطراف الحل السلمي لهذه الازمة وتنصيب رئيس الوزراء والمسير ببقية الاصلاحات اسوة بما يحصل في العديد من دول العالم . المرجعية الدينية تنادي الاصلاح الاصلاح ، الشعب تضرر كثيرا والقطاع الخاص مدمر، ولكن الساسة وضمنهم الرئاسات الثلاثة مات ضميرهم . ولا تفكير بالشعب ومصيره ، الازمات تعصف بالبلاد ونشرات الاخبار العالمية تتصدر اخبار العراق اولا الاوضاع الجيوسياسية اثرات كثيرا على ازمات البلاد ساسة منهم من يصرخ ان دول الجوار والاقليم يضخون الاموال القذرة لغرض تخريب البلاد وشراء الذمم وكل تلك المعناة الشعب يدفع الضريبة اولا بتعطل الحياة في البلاد وبغداد تتصدر المشهد واول مرة منذ عقود طويلة الإصلاح السياسي يبدأ عبر شوارع الاحتجاجات ويصبح احد الاعمدة للإصلاح والتغيير والبناء. تعترف القيادات السياسية في العراق بأن المنطقة العربية، وخصوصاً المحيطة به، تمر في أخطار كبيرة تهدد مصير دولها بالتفكك الجغرافي، والإنهيار الاقتصادي. لذا تكثر الدعوات في العراق في التقسيم ومنها دعوة الاقليم السني ، ومنهم من يلجا إلى التهدئة، والتماسك الوطني، والتعالي عن المصالح الشخصية والطائفية الضيقة، والوقوف الى جانب الجيش والقوى العسكرية الوطنية، والحوار الإيجابي بين زعماء الكتل والساسة المتناحرين لمواجهة الأخطار المحدقة في البلاد وعدم الاحتكام إلى الشارع لتحقيق مكاسب شخصية أو طائفية لأن الشوارع الأخرى جاهزة للرد على التحرك الطائفي بتحرك مماثل يتحول لاحقا من احتجاج مطلبي سلمي إلى صدام دموي. نتمنى ان تحل تلك المشاكل من خلال الحوار وتقديم التنازلات من اجل العراق والشعب .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *