لماذا إيران منعت الشيعة بالعراق شراء أجهزة كشف المفخخات ؟

لماذا إيران منعت الشيعة بالعراق شراء أجهزة كشف المفخخات ؟
آخر تحديث:

بقلم:خضير طاهر

فضيحة كبرى وخيانة وطنية مسكوت عنها رغم أنها تسببت بمقتل آلاف العراقيين الأبرياء على يد تنظيم القاعدة وبعده داعش ، والقصة تبدأ عندما رفض الشيعة الذين يمسكون الملف الأمني في الدولة شراء أجهزة كشف المفخخات وتوزيعها على السيطرات الأمنية ، وبدلا عنها جلبوا أجهزة زائفة لاتعمل وحاول الشيعة التغطية على الجريمة بحجة الفساد !

لكن الحقيقة مختلفة ليس لها علاقة بالفساد ، وإنما مرتبطة بالمخطط السوري – الإيراني لدعم تنظيم القاعدة في العراق ، فالمخطط الإيراني منذ اللحظة الأولى لتغيير نظام صدام أدخلت إيران ميليشيات بدر وغيرها الى العراق وتم مسك وزارة الداخلية ، ثم تم تشكيل فرق الموت لقتل الضباط والعلماء ، وعلى الفور بدأت المخابرات الإيرانية والحرس الثوري حملة تجنيد داخل العراق للعملاء وتم إختيارهم من أبناء الريف و الهامشيين كي يتم السيطرة عليهم وتسخيرهم لتدمير وطنهم بذريعة أولوية الإنتماء العقائدي الطائفي على الإنتمائي الوطني ، لاحظ زعماء الميليشيات ليس بينهم من هو من عائلة مرموقة في مجال السمعة والمال والتعليم ، كلهم من الباحثين عن المناصب والمال والحاقدين على المجتمع نتيجة عقد الدونية والشعور بالنقص!

لقد قام المخطط الإيراني على إدخال المجرم الزرقاوي أولا ثم عناصر القاعدة بالتعاون مع سوريا .. وكانت الأوامر الإيرانية للإرهابيين بتركيز ضربات المفخخات والأحزمة الناسفة ضد الشيعة تحديدا من أجل إشعار الشيعة بالخوف والضعف والحاجة الى الحماية الإيرانية وقبول التدخل الإيراني في العراق بحجة حماية الشيعة من إبادة القاعدة وداعش ، وأيضا من أجل إشعال نار الإنقسام الطائفي وصولا الى درك الحرب الطائفية .

وكانت الأوامر الإيرانية صارمة بعدم شراء أجهزة كشف السيارات المفخخات كي تسهل حركة مرور السيارات المفخخة ببغداد والمدن الأخرى وتقتل المزيد من العراقيين ، وكان الشيعة الذين يمسكون الملف الأمني يرفضون بشدة شراء أجهزة كشف المفخخات ، ويجادلون بأن اجهزة المزيفة الموجودة حقيقة وتعمل بشكل جيد ، في حين بريطانيا إعتقلت مدير الشركة التي باعت تلك الأجهزة المزيفة وسجنته وأصدرت بيانا أكدت ان الأجهزة مزيفة ، لكن العجيب الشيعة أصروا على صلاحيتها ، ومؤكد الموضوع بعيد عن الفساد مثلما ذكرنا !

من لايصدق هذه الجريمة التي إرتكبتها الأحزاب الشيعية وميليشياتها .. نسأله :

– ألم تسرق هذه الأحزاب ثروات الشعب ؟

– ألم تزور كل شيء من أجل مصالحها؟

– ألم تحول الأحزاب الشيعية العراق الى مستعمرة إيرانية ؟

– ألم تقتل الأحزاب الشيعية وميليشياتها المتظاهرين الذين كانوا من أبناء الشيعة ؟

فإذا كانت الأحزاب الشيعية وملحقاتها الميليشياوي : تزور ، وتسرق ، وتقتل .. ما الذي يمنعها من الإشتراك في مؤامرة حقيرة مع إيران وسوريا والقاعدة وداعش وتقديم الدعم والتسهيلات للإرهابيين ورفض شراء أجهزة كشف المفخخات ؟!

وطبعا لاننسى مؤامرة إطلاق سراح حوالي 1500 إرهابيا من سجن ابو غريب بالتواطؤ ما بين الأحزاب الشيعية الماسكة للملف الأمني وإيران بهدف نشر الإرهاب وداعش ثم إسقاط مدن: الموصل والرمادي وتكريت والرمادي كي تسيطر عليها فيما بعد الميليشيات الشيعية وتبدأ ربط مشروع الهلال الشيعي بين إيران والعراق وسوريا ولبنان !

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *