إنه وقت إنهاء نفوذ النظام الايراني

إنه وقت إنهاء نفوذ النظام الايراني
آخر تحديث:

بقلم:منى سالم الجبوري

لازالت مشکلة الدور المشبوه وغير المقبول لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في بلدان المنطقة هو الشغل الشاغل في الاوساط السياسية في هذه البلدان خصوصا بعد الاحداث والتطورات الاخيرة الجارية في العراق ولبنان والتي تظهر بوضوح مدى تصاعد الوعي الشعبي لدى کل مکونات الشعبية وفي مقدمتهم الشيعة أنفسهم بحقيقة الدور المشبوه لهذا النظام وضروة وضع حد له ولاسيما وإنه يقوم بالتلاعب بالاوضاع الامنية من أجل تحقيق أهدافه الخبيثة کما يفعل في العراق بشکل واضح.

هذا النظام المشبوه الذي دخل عبر أبواب شعوب ودول المنطقة التي إنبهرت في بداية الامر بشعاراته الطنانة الرنانة وبمواقفه السياسية المعلنة والتي کانت تزعم إنها تنتصر للقضية الفلسطينية ولمختلف القضايا المتعلقة بالدول العربية والاسلامية، لکن إتضح بأن هذا النظام قد أسدى أکبر خدمة لإسرائيل عندما قام بشق وحدة الصف الفلسطيني وبعثر الجهد الوطني الفلسطيني الموحد الموجه من أجل إنتزاع حقوق الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق أهداف وغايات ضيقة لصالح بقائه وإستمراره و شق وحدة صفه بالتطرف والارهاب الذي کان ولايزال عاملا سلبيا في التأثير على القضية الفلسطينية، کما إنه وفي نفس الوقت الخطر والتهديد الذي يحدق ببلدان المنطقة کلها.

هذه النظام المشبوه المتاجر بإسم الدين والذي يتلاعبت بمنتهى الخباثة بالاوضاع فيما يتعلق بالقضايا المصيرية للأمتين العربية والاسلامية، قام وبصورة أسوء وأخبث بالتلاعب بالاوضاع في دول المنطقة من خلال إستغلال الورقة الطائفية وتوظيفها لصالح أجندته المشبوهة، وإن النزاعات و المواجهات الطائفية الدامية التي جرت في العديد من بلدان المنطقة صار المبتدئ في السياسة يعلم بأن قادة ومسٶولوا هذا النظام هم من يقفون خلفها دون غيرهم وهم الذي ينفخون في أبواق الفرقة والانقسام ويقرعون طبول الحروب والمواجهات بين مکونات شعوب المنطقة، والهدف من وراء ذلك وکما أکدت المقاومة الايرانية دائما هو تحقيق أهداف وغايات النظام الايراني وليس أي شئ آخر.

شعوب ودول المنطقة مدعوة بإلحاح وأکثر من أي وقت آخر من أجل عدم البقاء واقفة مکتوفة الايدي أمام هذا النظام والعمل بجدية ومثابرة لإنهاء هذه الحالة السلبية المشبوهة خصوصا بعدما التطورات الاخيرة في العراق وحتى خروج تظاهرة في کربلاء من قبل الشيعة العراقيين ضد هذا النظام مما يثبت بأن هذا النظام قد فقد أهم مرتکز کان يتکأ عليه ونقصد المرتکز الطائفي، والذي يجب الانتباه إليه وفي سياق تصاعد مشاعر الرفض والکراهية ضد النظام الايراني في بلدان المنطقة إنه يقترن بنظيره في إيران ولکن بصورة أشد وطأة على النظام الايراني الى جانب إن المقاومة الايرانية يتزايد دورها قوة أکثر من أي وقت آخر خصوصا بعد أن نجحت في تفعيل مجزرة عام 1988 ضد النظام وحتى يمکن أن یصبح قضية قانونية ضده، ولذلك فإن بلدان المنطقة مدعوة من أجل العمل بإتجاه تدويل هذه المجزرة ضده النظام لأنها ستکون خطوة قد تمهد لنهايته.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *