الإطار الإيراني يسعى للسيطرة على منصب محافظ نينوى خلافا لإرادة شعبها
آخر تحديث:
بغداد/ شبكة أخبار العراق-أفادت مصادر مطلعة ،الأربعاء، إن “حراك كم نواب سابقون في نينوى يقودها مرشحون فشلوا بحصد مقعد في البرلمان العراقي، لكنهم حصدوا أصواتاً مرتفعة لم تؤهلهم للفوز”. وأضافت أن “أولى هذه المحاولات قادها النائب السابق منصور المرعيد من الاطار الإيراني، عن تحالف الإعمار والتنمية والقيادي في تحالف عطاء التابع لرئيس الحشد الشعبي الإيراني، حيث أجرى تنسيقات مع رؤساء كتل سياسية، وطرح نفسه بديلاً عن المحافظ الحالي، إلا أن تلك المساعي لم تنجح”.وبحسب المصادر، “برزت محاولات أخرى قادها النائب السابق محمد نوري العبد ربه، المنتمي إلى تحالف حسم بزعامة وزير الدفاع ثابت العباسي، إذ يجري تنسيق سياسي لطرح اسمه لشغل منصب محافظ نينوى عبر جمع تأييد أولاً لإقالة المحافظ، ثم الدفع باتجاه ترشيحه للمنصب”.