بغداد/شبكة اخبار العراق- أكدت لجنة الثقافة والإعلام في مجلس النواب، اليوم الاحد، أن قانون العطل الرسمية أقر تعطيل الدوام في 16 مناسبة سنوياً باستثناء العطل الاسبوعية، وفيما كشفت عن خلافات بشأن بعض المناسبات الدينية، أشارت الى أن بعضها يتم الاحتفال بها من دون اعلانها عطلاً رسمية.وقالت رئيس اللجنة ميسون الدملوجي في تصريح صحفي لها اليوم : إن “قانون العطل الرسمية أقر تعطيل الدوام في 16 مناسبة سنويا باستثناء، العطل الاسبوعية، منها عشر مناسبات هجرية، وست ميلادية”، مبينة أن “اللجنة أوصت بمنح المحافظات حرية منح عطل بمعدل خمسة أيام سنويا”.وأضافت الدملوجي، أن “هناك خلافاً داخل لجنة الاوقاف والشؤون الدينية بشأن بعض المناسبات الدينية كالمولد النبوي، فهناك من يريد اعتبار يوم 12 ربيع الاول عطلة رسمية، فيما طالب آخرون بتعطيل الدوام الرسمي في الـ17 من ربيع الاول، فضلا عن خلاف بشأن يوم الغدير باحتسابه عطلة رسمية أو منح المحافظات حرية تعطيل الدوام فيها”.وأكدت الدملوجي، “وجود خلاف بشأن اليوم الوطني للعراق بين 14 تموز أو يوم دخول العراق في عصبة الأمم المتحدة”، لافتة الى أن “اللجنة ستضيف على القانون اسم الأعياد والمناسبات”.وتابعت الدملوجي أن “هناك مناسبات لا يكون فيها اعلان عطلة رسمية، لكن يتم استذكارها مثل يوم المرأة ويوم المعلم ويوم الطالب ويوم الانتفاضة الشعبانية وثورة العشرين”.وكان مجلس الوزراء العراقي أقر، في شباط عام 2008، قانون العطل الرسمية في العراق والغى بموجبه عطلاً رسمية كان معمولاً بها من قبل النظام السابق ابرزها الثامن من شباط عام 1963 و17 تموز عام 1968، وادت الخلافات بين الكتل السياسية بشأن بعض فقرات القانون الى تأجيل التصويت عليه في الدورة الاولى للبرلمان، وادى استمرار هذه الخلافات أيضاً خصوصاً بشأن بعض المناسبات الدينية والعيد الوطني للعراق الى تأجيل التصويت على القانون في الدورة الحالية للمجلس على الرغم من قراءته قراءة اولى في مطلع عام 2012.يذكر أن مجلس الحكم الذي تشكل بعد 2003 قرر اعتبار يوم السبت، من كل أسبوع عطلة رسمية، إلى جانب يوم الجمعة، فيما تعد دوائر الدولة يوم الخميس من كل أسبوع “نصف دوام” وتنهي بعض الدوائر دوامها قبل منتصف النهار، فيما تكثر المناسبات والعطل الدينية بشكل كبير.
الثقافة النيابية:اقرار 16عطلة رسمية في مقدمتها يوم الغدير!
آخر تحديث:










































