الخارجية:العراق مع مصر في حصتها المائية من سد النهضة الاثيوبي

الخارجية:العراق مع مصر في حصتها المائية من سد النهضة الاثيوبي
آخر تحديث:

 بغداد/شبكة أخبار العراق- كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد الصحاف، الاثنين، تفاصيل زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى العراق.وقال الصحاف في تصريح أوردته وكالة الأنباء العراقية الرسمية، إن “زيارة شكري إلى العراق تأتي في سياق تعزيز العلاقات الثنائية بين بغداد والقاهرة، ولاستكمال المباحثات السابقة في الاجتماع الثلاثي الذي عقد العام الماضي في القاهرة بين رئيس الوزراء عادل عبد المهدي والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك الأردن عبد الله الثاني”.وأضاف أنه “وكذلك لمتابعة مقررات الاجتماع الثلاثي الذي عقد على مستوى وزراء خارجية العراق ومصر والأردن، ومن ثم بعدها اللجان المشتركة العراقية المصرية الأردنية،” مبيناً أن “ذلك يأتي لمتابعة ما تمخض عن هذه الاجتماعات من إجراءات على الصعد كافة، سواء الاقتصادية أو التعليم أو الإسكان مروراً بما يسمى بالسوق العربية المشتركة ووصولا الى التدريب في جوانب مختلفة”.وأشار إلى أن “العراق طيلة العام الماضي كان يترأس الدورة 153 للجامعة العربية على المستوى الوزاري، الذي ترأسه وزير الخارجية محمد علي الحكيم، حيث كانت مواقفه الوطنية للقضايا العربية ثابتة، لاسيما القضية الفلسطينية، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني لإقامة دولة موحدة عاصمتها القدس”.وتابع أن “موقف العراق من الصراع في ليبيا وسوريا واليمن أيضا كان ثابتاً، حيث أكد على دفع المجموعة العربية باتجاه تعزيز مبدأ الحلول الداخلية سلمياً في هذه الدول ودعم مكونات القوى الوطنية، لإجراء هذه الحوارات وعدم التدخل في الشؤون الداخلية العربية”.وأشار إلى أن “زيارة شكري جاءت لشكر العراق على مواقفه، في ما يتعلق بسد النهضة بين مصر واثيوبيا”، مبيناً أن “اثيوبيا تعد دولة المنبع لنهر النيل ومصر تعد دولة الاجتياز للنهر، حيث هناك مصالح اقتصادية تتعلق بنهر النيل تنعكس على المجتمع والأمن القومي المصري”.وبين أن “العراق دعم مصر بأكثر من محفل دولي وفي داخل الجامعة العربية أيضا، لتأكيد حقها بالحصول على حصصها المائية حتى لا ينعكس ذلك على اقتصادها وأمنها القومي وزراعتها وغير ذلك، لافتاً إلى أن الزيارة تأتي لايصال رسالة بأن العراق وقف إلى جانب مصر بموضوع سد النهضة، وكذلك لتوسيع دائرة الشراكة بمختلف الأصعدة”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *