السليمانية/شبكة أخبار العراق- اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي،الاربعاء، التزامه بالتوقيتات المزمع اجراء الانتخابات المقبلة فيها.وقال العبادي خلال استضافته في ملتقى السليمانية المقام برعاية الجامعة الامريكية اليوم:انه “ليس مع تأجيل الانتخابات سواء مايخص مجالس المحافظات او البرلمان”.واضاف،ان “الحكومة ملتزمة بالتوقيتات المزمع اجراء الانتخابات المقبلة فيها”.واشار الى انه “من المهم ان نرى كتل وطنية ترشح وتتصدر في الانتخابات المقبلة”.وتابع،انه “يرحب بالمعارضة المعتدلة وليس المعرقلة لعمل الحكومة وخلق المشاكل والفتن”، واضاف “رأيت أمس في الموصل مقاتلين ابطال من كل المحافظات والمكونات العراقية يحاربون ويضحون بأنفسهم ليس من أجل تحقيق مكسب (شخصي لهم) وهم يتنافسون على التقدم وهو يعلمون خطورة ذلك”.وتابع أن “معركة الموصل معركة مصيرية ووجودية ضد من يحاولون تغيير حضارتنا والشراكة في الحكم وتقسيم المجتمع ويسعون لسلب حرية الفكر والتعايش، في حين أن شراستهم فيما بينهم أكثر من حدة صراعهم مع الآخرين، وعلينا أن نرد لهم الصاع صاعين في السلم عبر المصالحة المجتمعية”، متابعاً “يجب أن يعود المسيحيون الى مناطقهم ونحن فخورون بتنوعنا”.ومضى بالقول: “القوات العراقية والبيشمركة يقاتلون معاً (في معركة الموصل) لأول مرة في حين كانت هنالك علاقة عدم ثقة بينهما لكنهم الآن يأكلون معاً ويشربون معاً وينامون معاً، وهناك ثقة متبادلة ليس على مستوى القادة بل على صعيد القواعد ونحن أقرب الى التوحد ويوجد تقدم عالٍ إلى الأمام. ورغم الصعاب نسعى لإقامة مثل هذا العراق”.وتابع العبادي “أنا متفائل الآن بناء على معطيات الواقع على الأرض في حين كان يقال قبل 7 اشهر أن الموصل انتهت ومن المستحيل تحريرها”، مضيفاً: “أدعو إلى توحيد القوات الأمنية لا أن تكون هنالك قوات لكل حزب أو مذهب بل يجب أن يرى الكوردي قوة تضمن أمنه.. (وكذلك الآخرين)”.وأوضح أنه يجب تغيير مفهوم المناطق المتنازع عليها – وهو مصطلح سلبي – إلى المناطق المتفق عليها لاعمارها”، مبيناً “أريد لأي منطقة أن يحكمها أهلها بانفسهم والحكومة الاتحادية لا تتحكم بهم بل تساعدهم، فالبلد الموحد بارادة أبنائه أقوى من الموحد جبراً”.ودعا رئيس الوزراء العراقي “القوى السياسية للمزيد من التوحد والعمل بروح المقاتل في الجبهات لا أن نتصارع سواء في مجلس النواب العراقي أو برلمان كوردستان ويجب تمثيل الجميع وليس تحقيق مصالح فئة على حساب أخرى”، مضيفاً أن “الفساد يؤدي الى الارهاب ولا يقل خطراً عنه”.وأكد أن “الإرهاب يهدد كل العالم وليس العراق فعلى الرغم من أن داعش دخل الى العراق في ليلة مظلمة من سوريا وانهارت فرق عسكرية عراقية لكنه يهدد العالم الذي يقف معاً الآن وعلينا استثمار ذلك”، مضيفاً “نحن ضحية الارهاب في حين أن هناك دولاً متقدمة اقتصادياً يجند مواطنوها لصالح داعش وقلت ذلك للمسؤولين الأمريكيين اثناء حظر دخول العراقيين للولايات المتحدة”.وشدد على احترام سيادة الدول “لذا حصل العراق على موافقة سوريا لقصف مواقع داعش في البوالكمال”، مضيفاً “لدينا خلافات مع دول الجوار وبعضها خلافات تاريخية ولكن ذلك لا يمنع من التعاون معها”.متوعدا بـ”استمرار محاربة الفساد بالاستعانة مع فرق دولية”.وشارك رئيس الوزراء حيدر العبادي اليوم الاربعاء بملتقى السليمانية الذي تم عقده في الجامعة الامريكية بالمحافظة نفسه.يذكر ان العبادي سبق له ان “تعهد”بمحاربة الفساد وحيتانه في ايلول 2014 حتى ولو كلفه ذلك حياته ولم نرى لغاية اليوم من احالة او محاسبة فاسد واحد.