العلاق:العبادي لن يدخل في حوار مع إدارة شمال العراق إلا بعد إلغاء نتائج الاستفتاء
آخر تحديث:
بغداد/ شبكة أخبار العراق- علق النائب المقرب من رئيس الوزراء، علي العلاق، الثلاثاء، على الانباء التي تحدثت عن وجود خلاف بين الرئاسات الثلاث، نتيجة زيارة نائبي رئيس الجمهورية اياد علاوي، واسامة النجيفي، بالاضافة الى رئيس البرلمان سليم الجبوري، الى اقليم كردستان، نافياً وجود ازمة بينهم وبين العبادي.وقال العلاق في تصريح صحفي له اليوم، ان “رئيس الوزراء حيدر العبادي، لا يريد ان يخوض أزمة سياسية مع القادة والسياسيين”، نافياً وجود أي “خلافات او تفجر ازمة ما بين العبادي، ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري، ونائبي رئيس الجمهوري اسامة النجيفي، واياد علاوي، على اثر زيارتهم الى كردستان”.واوضح ان “كل شخصية سياسية تزور كردستان بعنوانها الشخصي لا الحكومي الرسمي، لانه يفترض ان الموقع الرسمي تمثيل السياسة العامة للبلد، وتحرك المسؤول بعيدا عن هذا المسار يعد مخالفة ويتحمل المسؤولية”.ولفت الى ان “العبادي يختلف في وجهة نظره مع الاخوة الذين ذهبوا الى كردستان، ويؤكد انه لا حوار الا بعد تجميع والغاء الاستفتاء ونتائجه، والعودة الى العراق والحوار الوطني داخل البلاد”، مؤكدا ان “أي طرح اخر يعطي كردستان فرصة للانفصال هو باطل”.واضاف ان “الاجراءات التنفيذية بشأن ارصدة عائلة البارزاني في الدول الغربية غير مطلع عليها باعتبارها شأن حكومي”، مبينا ان “الحكومة مستمرة في اتباع كافة الوسائل القانونية والدستورية لثني الكرد عن الانفصال”.وبين ان “هناك دولاً كثيرة تحاول ان تبذل جهدا لتقديم المشورة والملاحظات للطرفين لتقريب وجهات النظر بين الحكومتين”.وكانت مصادر سياسية اكدت في وقت سابق، ان زيارة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ونائبي رئيس الجمهورية اياد علاوي واسامة النجيفي الى اربيل فجرت خلافات بينهم وبين رئيس الوزراء حيدر العبادي فيمابينت ان الاخير يحضر لمفاجأة تتعلق بارصدة عائلة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني في اوروبا.وقالت المصادر، إن “مواقف الجبوري والنجيفي وعلاوي حيال الأزمة، ومطالبتهم الحكومة بوقف العقوبات على أربيل وبدء المفاوضات سريعاً واعتراضهم على سماح بغداد بتدخل كل من تركيا وإيران في الأزمة، أدت إلى انقسام حاد داخل الكتل السياسية في بغداد، وكذلك إلى خلافات بين رئيس الوزراء، حيدر العبادي، والأطراف التي زارت أربيل”.وأوضحت ،أن “العبادي اتهم الجبوري والنجيفي وعلاوي بأنهم يسعون لكسب ود البارزاني لأغراض انتخابية، إذ يسعون لعقد تحالف مع الأكراد بعيداً عن الكتل الشيعية التي تأخذ موقفاً متشدداً حيال الأزمة”، مؤكدين ان “التطور الأخير دفع رئيس الوزراء إلى إطلاق حزمة الإجراءات الجديدة، رداً على ثلاثي الزيارة لأربيل، الجبوري والنجيفي وعلاوي”.وكشف ايضاً عن “مساعدة أنقرة لبغداد في رصد أكثر من 30 حساباً مصرفياً لمسؤولين أكراد في تركيا وأوروبا، يتم عبرها إيداع أموال النفط الذي يصدره الإقليم إلى الخارج، أبرزهم مسرور البارزاني، نجل مسعود البارزاني، وهوشيار زيباري والمستشار في مكتب البارزاني، كاوه علي، مضيفاً أن “الحكومة العراقية ماضية في قرارات جديدة وإجراءات ضد أربيل”.واكدت المصادر، عن مغادرة عدد من الشخصيات الغربية الداعمة لاستفتاء الإقليم، كانت متواجدة في أربيل منذ مطلع سبتمبر/ أيلول الماضي، وتم تعيينهم ضمن اللجنة الاستشارية التي شكلها الإقليم قبيل إجراء الاستفتاء، من بينهم السفير الأميركي الأسبق في العراق، زلماي خليل زاده، ووزير الخارجية الفرنسي الأسبق، بيرنار كوشنير، وشخصيات سياسية ودبلوماسية أخرى، مثل الإسرائيلي إيدي كوهين، وبرنار هنري ليفي، والسفير الأميركي السابق في كرواتيا بيتر غولبريث.وأصدرت بغداد، أمس الإثنين، حزمة إجراءات عقابية جديدة، بينها إخضاع شركات الاتصالات العاملة في الإقليم للسلطة الاتحادية في بغداد، والبدء بإعداد قائمة بالموظفين الحكوميين المشاركين بالاستفتاء لغرض فصلهم من وظائفهم، سواء كانت عسكرية أو مدنية، وكذلك العمل على متابعة لجنة حسابات مسؤولي الإقليم المالية في البنوك الخارجية وتجميدها بالتنسيق مع الدول التي توجد فيها تلك الحسابات.