بأمر من خامئني وبدعم من حكومة المالكي ميليشيات احزاب السلطة تقاتل في سوريا!

بأمر من خامئني وبدعم من حكومة المالكي ميليشيات احزاب السلطة تقاتل في سوريا!
آخر تحديث:

بغداد/شبكة أخبار العراق- تقرير.. سبق وان أصدر علي خامئني فتوى بوجوب جمع تبرعات لدعم “المقاتليين العراقيين” في سوريا الى جانب قوات بشار الاسد ، ونشرت حوزة النجف وثيقة حثت فيها العراقيين بجمع التبرعات من اجل دعم مقاتلي “عصبة زينب وابي الفضل العباس”بالمال ولبناء مجمعات سكنية ومدارس ومستشفيات في حال رغبت عوائل المقاتلين الالتحاق بهم ، ويذكر ان الآف من منتسبي  احزاب”الدعوة وبدر والمجلس الاعلى والفضيلة وجيش المهدي والعمل الاسلامي ” يقاتلون في سوريا الى جانب قوات النظام حيث اطلقوا على مشاركتهم في القتال الدائر هناك “حماية مرقد السيدة زينب رض” ويعتبر المقاتلون العراقيون انهم يقاتلون دفاعا عن أضرحة عائلة نبي المسلمين محمد لا عن نظام الأسد وحزب البعث الحاكم.ووفق تقرير صحفي نشرته صحيفة الاندبندنت البريطانية، القت فيه الضوء على الآف العراقيين الشيعة الذين توجهوا إلى سوريا بدوافع عقائدية مما حول الأراضي السورية إلى ساحة لمعارك طائفية.وتشير الصحيفة إلى أن مجموعة من المقاتلين العراقيين في دمشق الذين يدافعون حتى الموت عن ضريح السيدة زينب بينما يقاتلون بحماس أقل دفاعا عن النظام البعثي للرئيس بشار الأسد الذي يذكرهم بالنظام صدام حسين.ونقلت عن المقاتل عبد الزهرة وهو مقاتل عراقي أصيب في دمشق قوله إن “القتال في سوريا يهدف للدفاع عن أضرحة عائلة النبي محمد لا عن نظام الأسد وحزب البعث”.وتضيف الصحيفة أن “المقاتلين العراقيين يدخلون سوريا برا عبر محافظة الأنبار حيث يمثل انتقالهم جوا من بغداد أو النجف إلى دمشق خطورة بالغة”.وتنقل عن عبد الزهرة  البالغ من العمر 35 عاما قوله إنه أتى من بغداد ضمن مجموعة مؤلفة من 320 شخص وزعت على ثمانية حافلات، مضيفا “عندما دخلنا الأراضي السورية قامت القوات الحكومية بحمايتنا بطول الطريق الخاضع لسيطرتها”.وأشار عبد الزهرة  إلى أنه انضم لمجموعة يرأسها قائد إيراني، وكانت مهمتهم تتمثل في زرع القنابل على جوانب الشوارع المحيطة بضريح السيدة زينب، بينما كُلف اخرون بتنفيذ هجمات بقذائف صاروخية أوالمشاركة في حروب شوارع.وتلفت الاندبندنت إلى أن المقاتلين العراقيين ليسوا على نفس درجة الخبرة التي يتمتع بها مقاتلو حزب الله الذين لعبوا دورا هاما في دعم الجيش السوري في معركته لاستعادة السيطرة على بلدة القصير الاستراتيجية.كما أن وجود المتطوعين الأجانب ضمن قوات الأسد أقل منه ضمن قوات المعارضة، غير أن الوجود العراقي بحسب الصحيفة يعكس إلى أي مدى أصبحت سوريا ساحة رئيسية للمعركة بين مصالح الدول.

aa

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *