بغداد/شبكة اخبار العراق- أعرب رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني اليوم الاثنين،عن “سروره للانتصارات الاخيرة للقوات العراقية في مواجهة ارهابيي تنظيم داعش”.وقال رفسنجاني خلال ضيافة رمضانية بحضور المدراء والعاملين في مجمع تشخيص مصلحة النظام ومركز الابحاث الاستراتيجية التابع للمجمع :”سررتنا الانتصارات الاخيرة للجيش والشعب العراقي لانقاذ اهالي الفلوجة والموصل من يد ارهابيي داعش”.وأضاف، ان “المسالة الاخطر من تجمع الارهابليين في مناطق محددة في العالم هو عمليات الاغتيال التي يقومون بها في مختلف دول العالم، لان هذا التنظيم اثبت بانه لا يلتزم بأي من المبادئ الاسلامية والانسانية”.واستعرض رفسنجاني كيفية ظهور الجماعات الارهابية وتوسعها وتمددها وقال، ان “ما يدعو للاسف اكثر هو انهم يرتكبون جرائمهم باسم الاسلام ما يؤدي الى تشويه سمعة العالم الاسلامي”.كما اعرب عن “الاسف الشديد للخلافات القائمة في العالم الاسلامي” مضيفا “للاسف ان تاجيج الخلافات التاريخية والتباينات المذهبية بين المسلمين قد اخذت طابعا دمويا بتحريك من اعداء الاسلام، حيث نشهد امثلة لهذه الحالة في اوضاع افغانستان والعراق وسوريا واليمن والبحرين ولبنان وليبيا وحتى مصر”.وأوضح رفسنجاني، “من المسلّم به بطبيعة الحال ان تيار الارهاب لا يمكنه انشاء مؤسسات دولة له لان الناس لا تطيق وجوده في مختلف انحاء العالم”.واشار الى “الامن التي تحظى به ايران في هذه المنطقة المتازمة،” مبينا ان “ما جعل ايران تتحرك في مسار التقدم الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والثقافي هو اقتدار قواتها العسكرية والامنية والاهم من ذلك هو تلاحم الشعب وحضوره في الساحة”.