زعل سياسي على الصدر من قبل كتلة الاحرار

زعل سياسي على الصدر من قبل كتلة الاحرار
آخر تحديث:

 بغداد/ شبكة أخبار العراق- قالت مصادر من كتلة الاحرار،اليوم السبت، ان التيار الصدري شهد انقساماً في المواقف وخلافات عميقة عقب اصدار زعيمه مقتدى الصدر بياناً حدد المؤسسات التابعة وايضاً بسبب تسليم أحد قيادات التيار لوزارة الداخلية، بتهمة التورط بتهريب سجناء.واضافت المصادر ” إن الخلاف بين مكونات التيار بدا واضحاً بعد بيان مقتدى الصدر، الذي حدد فيه الجهات التابعة له، وهي “سرايا السلام”، ومكتب الصدر للشؤون الحوزوية، ولجنة التظاهرات الشعبية، مبيناً أن الصدر لم يذكر كتلة “الأحرار” البرلمانية، والهيئة السياسية للتيار الصدري (التي تضم قيادات عليا بالتيار ونواباً حاليين وسابقين) ضمن المؤسسات التابعة له.ولفت إلى أن “بعض أعضاء المؤسستين عبروا عن استغرابهم من تجاهل مقتدى الصدر لوجودهم، وطالبوا ببيان موقفه الواضح منهم، مؤكداً أن هذا الموقف تسبب بانقسام التيار الصدري إلى جبهتين”.وأوضح أن “بعض النواب والأعضاء بالتيار الصدري، لم يكونوا راضين عن خطوة تسليم النائب السابق، جواد الشهيلي، للقضاء، بتهمة التورط بتهريب أحد المدانين المتهمين بالفساد إلى إيران، إذ اعتبروا المسألة من مسؤوليات القضاء، وليس أية جهة سياسية أخرى”.يشار إلى أن التيار الصدري قام بتسليم النائب السابق التابع للتيار، جواد الشهيلي، إلى السلطات العراقية على خلفية ظهوره بمقاطع فيديو مسرب أثناء عملية تهريب مسؤول عراقي متهم بالفساد من سجن شرقي بغداد، ومحاولة تهريبه إلى إيران.وفي سياق متصل، قالت عضوة البرلمان العراقي عن كتلة “الأحرار”، زينب الطائي، إن البيان الأخير للصدر بمثابة براءة من كتلتها والهيئة السياسية للتيار الصدري، موضحة خلال تصريح صحافي أن كتلة “الأحرار” بانتظار التفسير الرسمي، والقرار الفصل من قبل المكتب الخاص لمقتدى الصدر” وفقا لما ذكرته المصادر ودعا الصدر في بيان لأنصاره إلى “عدم تشتيت الأصوات في المرحلة المقبلة، من أجل الاستفادة منها في الانتخابات أو مقاطعتها”، موضحاً أن أتباعه ملزمون بعدم تضييع حقوقهم، وعدم السماح بعودة الفاسدين.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *