الامم المتحدة:المُهجـرون العراقيون في الداخل 5,2 مليون بسبب سياسات التطرف والفشل

الامم المتحدة:المُهجـرون العراقيون في الداخل 5,2 مليون بسبب سياسات التطرف والفشل
آخر تحديث:

 بغداد/ شبكة أخبار العراق- نشر مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في العراق التابع للامم المتحدة [اوتشا]  وثيقة بعنوان نظرة عامة عن الاحتياجات الانسانية في العراق [HNO] وتبرز هذه الوثيقة أنه على الرغم من الوصول إلى 1,6 مليون شخص من قبل الجهات الفاعلة الانسانية، إلا أن مجموع السكان الذين هم بحاجة ماسة إلى المساعدة يصل الى 5,2مليون.حسب الوثيقة، “يستضيف إقليم كردستان العراق 850 الفا من أصل 1,8 مليون شخص من الذين نزحوا من مناطق سكناهم في العراق منذ كانون الثاني 2014 وحسب الوثيقة فان محافظة الانبار تضم ثاني أكبرتجمع عددي من المحتاجين.وتشير الوثيقة الى ان محافظتي الانبار ودهوك اكثر ضعفا من بين محافظات العراق في توفير الأمن الغذائي والحماية والصحة والمأوى ووغيرها للنازحين من مناطق سكناهم بسبب المعارك في العراق.وحسب تصنيف تضمنته الوثيقة فان المحافظات التي تلي دهوك والانبار من حيث الضعف هي ديالى وأربيل وكركوك ونينوى وصلاح الدين. وصنفت ثماني محافظات اخرى في مستوى واحد في حصص الضعف لكنها قالت أن المحافظات الاقل تأثرا بالازمة هي ميسان والمثنى وذي قار .وقال مكتب [اوتشا]  يتم تسجيل عمليات نزوح إضافية في بعض المناطق، بما في ذلك على سبيل المثال ناحية العلم بالقرب من تكريت بمحافظة صلاح الدين فقد أفادت التقارير ارتفاع عدد العوائل النازحة الفارين من الصراع من 7 الاف عائلة في بداية شهر أيلول إلى 13 الفا و500 عائلة لحين كتابة هذا التقرير.وفي خانقين بمحافظة ديالى  يواصل النازحون بالتوافد الى مخيم على آوا الجديد بمتوسط 10 عوائل يومياً منذ منتصف شهر آب. كما تم تسجيل أيضاً استمرار حركة النازحين نحو إقليم كردستان العراق بشكل متزايد لبعض الجماعات، وخصوصاً من مناطق عديدة في الموصل وحولها. ومع ذلك، فإن الدخول إلى إقليم كردستان العراق أصبح صعباً حيث  فرضت قيود على حركة النازحين من خلال الاجراءات البيروقراطية والامنية.وحسب مكتب [اوتشا]  فقد سجلت عمليات نزوح عالية وثانوية في بعض المواقع. وطلبت السلطات من النازحين إخلاء المدارس استعدادا لبدء العام الدراسي 2014/2015 المتأخر. وعملية نقل النازحين من المدارس جارية، وفي بعض الحالات، بدون تأمين مساكن بديلة. وهناك أيضا مؤشرات تدل على عودة خجولة لبعض النازحين إما بسبب اعتقاد النازحين بأن الوضع الامني في مناطقهم الاصلية قد تحسن، أو من خلال تصاعد التوترات الاجتماعية في المجتمعات المضيفة والفرص المحدودة في الحصول على المساعدة في أماكن النزوح.وذكر مكتب [اوتشا]  ان العقبات البيروقراطية تؤثر أيضا على جهود الاغاثة. وعلى سبيل المثال، قافلة مكونة من 12 شاحنة محملة بـ 200 الف جرعة من لقاح شللالاطفال، فضلا عن العقاقير وعلاج السل وغيرها من الامدادات الطبية، منعت من العبور قبل السلطات المحلية من كركوك الى الموصل.وفي حادث آخر، تأخرت المساعدات للمدنيين في المناطق المتضررة من النزاع في صلاح الدين لبضعة أسابيع بسبب تاخر منح السلطات الاذن لعبورالخط الامامي. من ناحية أخرى، اضطر بعض الشركاء إلى تأخير الانشطة الانسانية في الانبار وسط تجدد المخاوف الامنية من قبل الموظفين. 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *