الجبوري والروابدة يبحثان تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين

الجبوري والروابدة يبحثان تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين
آخر تحديث:

عمان / شبكة أخبار العراق-  استقبل رئيس مجلس الاعيان الاردني الدكتور عبد الرؤوف الراوبدة رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري والوفد المرافق له ، الذي يزور الاردن حاليا ، وتم خلال اللقاء  بحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها . وقال الجبوري في كلمة له امام مجلس الاعيان ”  يسعدني ويشرفني أن أكون بين اخوتي في المملكة الاردنية الهاشمية وان احضى والوفد المرافق لي بكل هذه الحفاوة التي هي ليست بغريبة على الأردن العربي الأصيل صاحب التاريخ المشرق الذي ورث من الأجداد أفضل السجايا والشمائل”. وتابع “تشهد المنطقة وضعا مضطربا يقترب من حالة الارتباك في وقت تتناثر الجهود بشكل فردي لحل هذه المشكلة او تلك ونجد أنفسنا في حرج من تشخيص الحالة فضلا عن إيجاد الحلول لَهَا وتختلف الاّراء في وضع خارطة الطريق وجدولة لتفكيك الأزمة من خلال حزمة حلول بل تستثني احدا ولا تتجاوز خيارا تحت عنوان الخطوط الحمراء التي أعاقتنا لفترة طويلة وحجمت قدراتنا وقللت من فرص التمكن من حالة الانفلات “. واكد في كلمته على العلاقات العراقية الاردنية حيث قال “تشهد العلاقات العراقية الاردنية تطورا ملحوظا بفضل إدراك الطرفين لضرورة التواصل والتكاتف والتكامل وتبادل المعرفة بمتطلبات المرحلة ومقتضيات مصلحة البلدين والشعبين ، وتساعد الإخوة العربية الاردنية التي تستند على العمق الاجتماعي المتمثل بالعلاقات العشائرية الوطيدة حيث تمتد قبائلنا العربية في وجودها الجغرافي على ارض العراق والأردن عابرة للحدود لتصنع جسرا اخويا متينا اسهم على طول الخط في العقود الماضية في تعزيز رابطة الدم المشترك” .واكد الجبوري في كلمته “وهنا يجب علينا ان نتحدث بكل صراحة وجرأة دون مواربة ان تنظيم داعش لَا يمثل أحدا من العراقيين ولا مكونا منهم وان حاول بشكل او باخر تصوير ذلك فقد اثبت الجميع في العراق رفضهم لهذا التنظيم المجرم وحملوا السلاح بوجهه في عام ٢٠٠٧ حين كان يدعى بتنظيم القاعدة وطردوه من مناطقهم وهم اليوم نازحون بفعل عدم تقبلهم لوجوده على ارضهم وهنا نؤكد ان السِّلاح يجب ان يبقى تحت سيطرة الدولة وان لا يتاح لأحد تحت اي عنوان فقد حاولت بعض المجاميع استغلال عناوين معينة لحمله بل واستخدامه ضد الشعب العراقي لأغراض انتقامية وهذا ما فعلته العصابات الاجرامية مثل ما فعلت داعش تماما”،كما ناقش الوفد العراقي أوضاع  الجالية  العراقية المقيمة في الأردن وسبل التخفيف من معاناتهم  في الحصول على الإقامة أو تأشيرة الدخول  وتخفيف مبلغ الاقامة. 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *