الجيش يسلم الموصل الى المجاميع المسلحة بدون قتال!!

الجيش يسلم الموصل الى المجاميع المسلحة بدون قتال!!
آخر تحديث:

 

اعتبر نواب عن محافظة نينوى ان سيطرة المجاميع المسلحة  على محافظة نينوى تمت بسبب تخاذل القوات الأمنية في المحافظة والبالغة ثلاث فرق عسكرية مع 30 ألف شرطي محلي التي انسحبت من مقارها دون الاشتباك مع المجاميع المسلحة، ولفتوا إلى أن انهيار الجيش جاء على اثر انسحاب كبار قادة الجيش من مقارهم، ولم يستبعدوا تواطؤ بعض ضباط الجيش مع المسلحين لتسليم نينوى دون إطلاق رصاصة واحدة، كما حذروا القوات الأمنية من قصف المدينة على غرار الفلوجة. وقال النائب عن محافظة نينوى محمد إقبال : إن القوات الأمنية التي تشرف على حماية محافظة نينوى تركت مواقعها بشكل مفاجئ ومقراتها العسكرية وسيطراتها الأمنية دون وجود أية مواجهات أو اشتباكات مع المجاميع الإرهابية التي دخلت المدينة بسهولة”. وتابع إقبال أنه “بعد انسحاب قطعات الجيش من مواقعها حدث فراغ أمني ودخلت المجاميع الإرهابية إلى المدينة وسيطرت عليها بالكامل مع مؤسساتها الحكومية وتهريب جميع السجناء من السجون أمام هروب للقوات المسلحة”. ونوه إلى أن “عدد هذه المجاميع المسلحة التي هاجمت نينوى واستولت عليها خلال غضون ساعات معدودة لم يكن الا مئات في مدينة كبيرة جدا يقطنها مليون وسبعمئة الف نسمة”.وأضاف أن “انهيار الجيش جاء على اثر انسحاب الجنرالات الكبار الذين كانوا يقودون عملية تطهير نينوى من المجاميع المسلحة، وبالتالي تولّد نوع من الإحباط لدى جميع المقاتلين والعناصر الأمنية دفعها إلى الهروب بشكل مفاجئ”.ولفت إلى أن “أعداد القوات الأمنية المشرفة على حماية محافظة نينوى كانت كبيرة فهناك فرقتان لقوات الجيش عددها (30) ألف جندي وفرقة واحدة للشرطة الاتحادية قوامها (30) ألف منتسب مع وجود (30) ألف منتسب من الشرطة المحلية، فضلا عن وجود فوج لقوات سوات وقوات طوارئ”.وأوضح أن “هذه القوات لو قامت بواجبها الحقيقي لما استطاعت المجاميع الإرهابية دخول محافظة نينوى والسيطرة على جميع المناطق ولكن حصل سوء تخطيط، وتقاعس الضباط الكبار مع عدم وجود عقيدة عسكرية وكذلك الفساد المالي والإداري، كما ان هناك تواطؤا من قبل بعض ضباط الجيش مع المسلحين لتسليم نينوى دون إطلاق رصاصة واحدة”. وأشار إلى أن “جميع المواطنين داخل مدينة الموصل يعيشون في خوف ورعب بعد انسحاب قوات الجيش منها وسيطرت المجاميع الإرهابية عليها مما دفع أعدادا كبيرة منهم للتوجه إلى إقليم كردستان”، مبينا أن “هناك خوفا من تكرار سيناريوهات محافظة الانبار في قصف المدنيين العزل من قبل الجيش العراقي”. وحذر من معالجة هذه الأزمة في القصف العشوائي للمدنية من قبل قوات الجيش بعد انسحابها خارج المدينة”، منوها إلى أن “القوات الأمنية بدأت تخلي معسكراتها من يوم الاثنين وإلى الساعات الأولى من الليل حتى بدأت بعد ذلك المجاميع الإرهابية بالدخول للمدينة”. وأوضح أن “ما جرى هو عملية تسليم واستلام بين قوات الجيش العراقي والمجاميع المسلحة لمحافظة نينوى”، كاشفا عن وجود جهد تقوم به بعض الأطراف من مدينة الموصل لدخول قوات البيشمركة للمدينة وتحريرها إلا ان رئيس الوزراء رفض إدخال قطعات قوات البيشمركة إلى نينوى”. إلى ذلك قال النائب عن التحالف الكردستاني عن مدينة الموصل، محسن السعدون أن القوات الأمنية المتواجدة داخل مدينة الموصل انسحبت بدلا من منع دخول المجاميع المسلحة”.وأضاف السعدون : أن قيادة عمليات نينوى وجميع تشكيلات العسكرية لم تقاوم المجاميع الإرهابية رغم عددها القليل مقارنة بالقوات العسكرية”، متسائلا “ما الذي دفع بالقوات الأمنية بعدم مقاومة المجاميع المسلحة “.وتابع أن “سقوط محافظة نينوى بيد هذه المجاميع المسلحة يهدد جميع محافظات العراق ويضعها تحت خطر الإرهاب وهجمات هذه المجاميع الإرهابية”، منوها إلى أن “الوضع الإنساني أصبح مأساويا للغاية بعد دخول هذه المجاميع الإرهابية”.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *