السهيل:غلق المقاهي والنوادي الليلية من قبل الميليشيات خرق للدستور والقانون

السهيل:غلق المقاهي والنوادي الليلية من قبل الميليشيات خرق للدستور والقانون
آخر تحديث:

 بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكدت النائبة  المستقلة صفية طالب السهيل ان “ما يتعرض له شبابنا وبقية مواطنينا من قمع لحرياتهم أمر خطير للغاية، يستدعي من  الدولة بجميع مؤسساتها الالتفات والتصدي له بمحاسبة كل من يريد “التضييق على الحريات التي منحها الدستور العراقي لأبنائه.وقالت السهيل في تصريح لها اليوم :  انه “ينبغي  يدرك الجميع بأن التعدي على المرافق العامة والمواطنين الذين يرتادون المقاهي والمطاعم والملاعب الرياضية والأندية والاتحادات أمر يحاسب عليه القانون، وعلى الأجهزة الأمنية ان تعتقل كل من ينسب نفسه واليا على العراق وأهله، فلا يوجد في القوانين والأنظمة ما يمنع من اجتماع الشباب في أماكن عامة ترفيهية بريئة”.واضافت ان “من المؤسف ان نسمع اليوم وجود عشائر غاضبة من اختلاط الشباب والشابات في المطاعم والمقاهي، والسماح لأنفسهم بالتعدي على حريات الآخرين، إن هذا التصرف أمر غريب عن المجتمع العراقي وليس العكس، كما ان العشائر العراقية لاسيما أبناء بغداد من العشائر المعروفة بتاريخها، لم تتعرض يوما لأحد لا تحت هذا المسمى أوغيره، وعلى من يستعمل حجج كهذه من المتطرفين والقوى الظلامية ان يتوقفوا عن الإساءة لأبناء العشائر بتصرفات خارجة عن القانون وعادات المجتمع وأعرافه، ومن المتعارف عليه بان من لا يرغب في ان يختلط باجتماعات أو جمع عام فانه يبقى في بيته وبحدود ما يرغب في ما يرتاده من أماكن، وفي الوقت نفسه ليس له الحق في إن يتعرض للآخرين تحت أي مسمى، وان صح ان من الشباب من خرج عن القانون فان السلطات القانونية وحدها التي لها الحق بإصدار العقوبات بحقهم” .ودعت السهيل القائد العام للقوات المسلحة والحكومة العراقية إلى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق المعتدين على المواطنين في الأماكن العامة، كما ادعوا الأحزاب الإسلامية والكتل السياسية والبرلمان العراقي إلى ان يوضحوا للمجتمع ان اعتداء أي شخص تحت أي مسمى على الحقوق “والحريات التي منحها الدستور للفرد العراقي خط أحمر. وطالبت السهيل محافظة بغداد ومجلس المحافظة ان يبينوا حقيقة ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن تشكيل فوج لإغلاق المقاهي والمطاعم التي تتواجد فيها النساء ومنعهن من العمل فيها لكسب مصدر رزق حلال، برغم التزامهن بالأصول الاجتماعية واللياقة”.وأكدت السهيل ان الدستور العراقي يُحترم فيها الجميع، الإسلامي والعلماني، وان الإسلام الصحيح لا يتعرض لأحد تحت أي حجج واهية، طالما أن القيم الاجتماعية مصانة، ومنذ متى بات عمل المرأة انتهاكاً لقيمنا الاجتماعية   ،ولم  نعرف الطبيبة والممرضة والمعلمة والقاضية منذ أكثر من نصف قرن، أم ان البعض يريدون إعادة عقارب الزمن باستمرار  للوراء ؟!؟

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *