العراق على مشارف الحرب الاهلية

العراق على مشارف الحرب الاهلية
آخر تحديث:

بغداد: شبكة اخبار العراق- حذر عضو في ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي مما يجري في محافظة الانبار التي وصفها بانها اصبحت بالكامل تحت سيطرة القاعدة.وقال سعد المطلبي ” اننا متشائمون جداً من الاحداث وان المعركة الحقيقية في العراق لم تبدأ بعد لكنها ستكون طاحنة واننا على مشارف الحرب الاهلية وهذا هو سيد الموقف ولامخرج للازمة الراهنة . بحسب قوله .وأضاف ان ” مطالب المتظاهرين اليوم هي ديناميكية فبعد تلبية اي مطلب يخرج مطلب آخر وهي علاقة أشبه بعلاقة المراهقين فالمطالب تجدد في كل مرة فبدأت بالافراج عن حماية العيساوي [وزير المالية القيادي في القائمة العراقية رافع العيساوي] وتطورت الى اطلاق سراح المعتقلات الى ان وصلت الى اسقاط النظام السياسي وابعاد الروافض والصفوية بحسب وصفهم عن الحكم واسقاط العملية السياسية بالكامل “.وتابع المطلبي ” انه وفي نهاية المطاف عودة النظام السياسي في حالة اختارتها القوى الفاعلة في ساحة التظاهرات فبعد ابعاد البعثيين من الساحة توجهوا الى تركيا التي شكلت لهم مؤتمرا هناك باسم جبهة انقاذ العراق وضم بعض السياسيين من الاخونجية [أخوان المسلمين] وبعض البعثيين وان تركيا التزمت بهم لخلق حالة من التوازن مع جماعات القاعدة التابعة لقطر والسعودية “.وأشار الى ان ” ساحة الرمادي والفلوجة اصبحت حكرا للقاعدة واليوم لانتكلم عن مطالب وانما متوجهون الى حرب اهلية وحرب تطهير كاملة فاما القاعدة او العراق والعناصر اليوم متسلحة وبدات طلائع الارهاب تصل الى بغداد اخرها اعدام عناصر للسيطرة في المنصور [غربي العاصمة] وأكثر من هذا فقد وصل الامر الى ان من يقتل عنصرا امنيا في الانبار سيدفع له مبلغ الف دولار فالان الانبار بالكامل هي تحت سيطرة القاعدة “.ولفت عضو ائتلاف المالكي الى ان ” الحكومة اليوم محكومة بقرارات مجلس النواب الذي باتت قراراته متخبطة وجزء منها مع القاعدة وجزء منها مع البعث . بحسب قوله .ويشهد العراق ازمة سياسية ادى استمرارها الى خروج تظاهرات شعبية في محافظات الانبار ونينوى وصلاح الدين، مطالبة بالافراج عن المعتقلات والمعتقلين واصدار قانون العفو العام والغاء قانون المساءلة والعدالة [اجتثاث البعث سابقاً] والمادة [4] ارهاب وتحقيق التوازن وغيرها من المطالب

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *