النزاهة:اكمال المسودة النهائية للاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد

النزاهة:اكمال المسودة النهائية للاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد
آخر تحديث:

 بغداد/ شبكة أخبار العراق- أعلنت هيئة النزاهة اليوم  اكمالها المسودة النهائية للاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد للاعوام [2015-2019] بعد اعتماد الملاحظات التي ابدتها الامانة العامة لمجلس الوزراء لغرض اقرارها من قبل الحكومة.وذكر بيان للهيئة ان “الاعلان جاء في اجتماع عقد في مقر الاكاديمية العراقية لمكافحة الفساد وضم المجلس المشترك لمكافحة الفساد الذي يرأسه الامين العام لمجلس الوزراء وعضوية رئيسي هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية ومكاتب المفتشين بالاضافة الى المفتش العام السابق الامريكي في العراق ستيوارت بوين ومنسقة برنامج الامم المتحدة الانمائي السيدة جهيدة حنانو”.وبين انه “تمت خلال الاجتماع مناقشة المسودة النهائية والملاحظات التي ابدتها الامانة العامة لمجلس الوزراء بعد رفع هيئة النزاهة للمسودة الاولى ودعم مكاتب المفتشين العموميين اضافة الى عرض التجارب العالمية في مجال مكافحة الفساد”.وقال رئيس هيئة النزاهة القاضي علاء جواد الساعدي في مؤتمر صحفي عقد على هامش الاجتماع ان “اجتماع اليوم كان حافلا بالمناقشات وابداء وجهات النظر في اعداد المسودة الخاصة بالاستراتيجية الوطنية الجديدة بالاضافة الى التأكيد على دعم مكاتب المفتشين العموميين من خلال تدريبهم وتطوير عمل موظفي تلك المكاتب وتعزيز قدراتهم كجزء اكبر في منظومة مكافحة الفساد”.وأضاف الساعدي ان “الإستراتيجية المقبلة ستعتمد برنامجا حصينا ورصينا لتنفيذ الاهداف المرسومة لها” مبينا ان “المرحلة المقبلة ستشهد عرض هذه المسودة على مجلس الوزراء لاقرارها ومن ثم الشروع بتنفيذها حسب آلية موضوعة لذلك”.وشدد رئيس هيئة النزاهة على “اهمية ان يتم عقد اجتماع موسع يضم رئاسة مجلسي النواب والوزراء والاجهزة الرقابية ولجنتي النزاهة والقانونية البرلمانيتين لغرض اتخاذ الخطوات الفاعلة لتنفيذ هذه الاستراتيجية”مرجحا ان “تكون هذه المسودة حلاً لموضوعة الفساد المالي والاداري في العراق”.من جانبه أعرب رئيس ديوان الرقابة المالية عن أمله ان “تحقق الاهداف المرجوة من الاستراتيجية التي اتسمت بالواقعية ووضوح الاهداف ومهام وادوار الجهات المسؤولة عن التنفيذ وادوات القياس والتقييم”.فيما اكد ستيوارت بوين المفتش العام الامريكي السابق في العراق ان “المعضلة الكبرى لا تكمن في تحديد الشخص الفاسد لكن المعضلة الاكبر هي في عدم تطابق وجهة نظرنا مع القضاء وقد تمت معالجتها في بلادنا عن طريق الادعاء العام الامريكي”.وقال ان “العراق يخوض الان حربين الاولى ضد داعش والاخرى ضد الفساد وانا متأكد من انتصاره في كلا الحربين وهذا ما اكده لي رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال لقائي به قبل ايام”.وتابع بوين ان “العبادي اكد حرصه على اختيار القادة المتصدين للفساد من خلال مؤسساتهم” مشددا على ان “النجاح حليفنا واننا لن نتعثر ولن نفشل في عملنا”.وذكر انه “تم التأكيد خلال اجتماع اليوم على خمسة مبادئ تركزت على المهنية والانتاجية والاشراف والتخطيط الاستراتيجي والرقابة والتدقيق لاعتمادها كمنهج عمل لمكافحة الفساد”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *