عادل عبد المهدي يشيد بصمود ناحية آمرلي

عادل عبد المهدي يشيد بصمود ناحية آمرلي
آخر تحديث:
بغداد / شبكة أخبار العراق :اعتبر القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عادل عبد المهدي صمود ناحية آمرلي يشكل عقدة مهمة لتفكيك ساحات وخطوط واستراتيجيات {داعش}.وقال عبد المهدي في بيان ان” ناحية آمرلي التي تتكون من {20000} الف نسمة تقريباً، تصمد لليوم الـ68 في ملحمة عظمى مملوءة بالبطولات والتضحيات لرجال ونساء واطفال سيسجلها التاريخ والشعوب، وهي نقطة تحول في حربنا ضد الارهاب”، مبينا ان” آمرلي تقاتل عدواً يحاصرها من جهاتها الاربع، ينقصها الماء والطعام والسلاح، رغم ذلك فشلت كل محاولات اختراق خطوطها. لم تستسلم، وكيف تستسلم وهي تردد، هيهات منا الذلة”. 
واستطرد قائلا” في احدى ليالي شهر رمضان الماضي، طلب مجاهدان من {آمرلي} لقاءاً عاجلاً، الاول معتمد آية الله العظمى السيد السيستاني دامت افاضاته، والثاني عضو مجلس المحافظة، تسللا من المدينة لطلب الدعم والمساعدة ليعودا اليها صباح اليوم التالي، قدمنا للرجلين فاكهة وحلوى رمضانية، لكنهما رفضا تناول اي شيء سوى قدح ماء، قائلين {كيف نأكل واهلنا جياع}، في رسالة بليغة لنقص الامدادات وتباطؤ الدعم والنصرة، اجرينا الاتصالات لتلبية طلباتهم البسيطة، واعترف انني شعرت بخجل كبير لتقصيرنا وعجزنا، امام مثل هذه التضحيات التي تفوق الوصف، مع قناعتي ان {امرلي} صامدة باذنه تعالى، بروحها الابية وعزيمتها التي لا تقهر”.

واضاف عبد المهدي انه” بعد عمليات التقدم في {العظيم وحمرين}، شرق وشمال سامراء، فإن صمود {امرلي} يشكل عقدة مهمة لتفكيك ساحات وخطوط واستراتيجيات {داعش} الارهابي.. وسيعني صمود وتحرير {آمرلي} البدء بمحاصرة قوى الارهاب التي ارادت محاصرتنا، ليطوقها شعبنا بتركمانه وعربه وكرده وشيعته وسنته ومسيحييه وايزيدييه وشبكه، تمهيداً لطردهم والقضاء عليهم”.

واوضح ان” الصمود، وليس التراجع، هو الذي يجرد {داعش} الارهابي من سلاحه الامضى، وهو سلاح الخوف والرعب، بل ويعني ان الثبات بكل تضحياته، اقل كلفة في الارواح والكرامات من التراجع والانسحاب”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *