عثمان:الحوار هو الحل الامثل للمشاكل العالقة بين بغداد واربيل

عثمان:الحوار هو الحل الامثل للمشاكل العالقة بين بغداد واربيل
آخر تحديث:
 بغداد/شبكة أخبار العراق- قال القيادي الكردي النائب السابق محمود عثمان “بان اتمام الحوار الجاد بين بغداد واربيل هو الحل “داعيا الاقليم الى ان “يكون دقيقاً في إيجاد البديل إذا لم ينجح الحوار كما يجب”.وقال عثمان في تصريح صحفي له اليوم :ان “العلاقات بين بغداد وأربيل تأزمت مرة أخرى، وكادت أن تصل إلى طريق مسدود بالنسبة للوضع الاقتصادي، وعدم تنفيذ بغداد قانون الموزانة 2015 والإتفاقية الثنائية حول تصدير نفط الإقليم و كركوك 550 برميل يوميا”.واضاف أن “المبالغ الشهرية التي أرسلت لإقليم كردستان، نصف مايحتاجه وليس كما ورد في قانون الموازنة والإتفاقية الثنائية الاخيرة وهذا لايكفي حتى للرواتب، ويجب أن يجرى حوار جاد بين حكومتي بغداد واربيل للوصول الى حل حسب الدستور والموازنة والإتفاقية، وعلى الإقليم أن يحسب حساباً دقيقاً في ايجاد البديل ايضاَ إذا لم ينجح الحوار كما يجب”.واختتم عثمان قوله ان “حكومة إقليم كردستان، تستطيع أن ترفع دعوى على بغداد لدى المحكمة الإتحادية العليا، كما يجب أن يبحث وزراؤنا الكرد المشكلة في مجلس الوزراء الاتحادي وتطالب الكتلة الكردستانية في البرلمان العراقي بإستدعاء رئيس الوزراء العبادي لتوضيح الموقف بصراحة”.ويدور خلاف بين بغداد واربيل على اتفاقهما النفطي الذي ابرم في كانون الاول الماضي 2014 على آلية حساب معدل تصدير النفط، فيما إذا كانت بشكل سنوي أو شهري أو كل ثلاثة أشهر ونسب الاستحقاقات المالية المترتبة عليه.وينص الاتفاق الذي اقر في موازنة العراق لعام 2015 بقيام الاقليم بتصدر 550 الف برميل من النفط عبر خطه الممتد مع تركيا مقابل دفع بغداد استحقاقات مالية شهرية بذلك.وكان وزير النفط عادل عبد المهدي قد نفى الأحد الماضي فشل مفاوضاته في زيارته الاخيرة لاربيل حول خلاف بالاتفاق النفطي “مؤكدا ان “الاتفاق محافظ عليه مع اربيل وهناك اشكالات وتفسيرات يجب توضيحها وقمنا بذلك في زيارتنا الاخيرة للاقليم”.من جانبه اعلن اقليم كردستان انه سيبيع النفط بشكل مستقل او عقد اتفاق جديد مع بغداد اذا لم يصلا الى تفاهم.ومن المقرر ان يزور رئيس حكومة الاقليم نيجيرفان بارزاني بغداد قريبا لبحث الاتفاق وانجازه فيما ذكر اقليم كردستان في بيان رسمي الاسبوع الماضي انه “ملتزم بالمفاوضات والحوار مع الحكومة الاتحادية في عقبات الاتفاق النفطي وحصة الاقليم من الموازنة”مشيرا في الوقت نفسه الى “الاحتفاظ بخيارات اخرى في حال عدم الوصول الى اتفاق” بين الجانبين.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *