وزير خارجية قطر خالد العطية:الوضع في سوريا بات “اكثر تعقيدا”

وزير خارجية قطر خالد العطية:الوضع في سوريا  بات “اكثر تعقيدا”
آخر تحديث:
الكويت – شبكة اخبار العراق – بدأ افتتاح اجتماع وزراء الخارجية العرب الخامس والعشرين في تمام الساعة العاشرة بتوقيت دولة الكويت في فندق الشيراتون , وافتتح الاجتماع وزير خارجية دولة قطر خالد العطية ومن ثم تٌسلم رئاسة الاجتماع الى نائب رئيس الوزراء الشيخ صباح خالد الحمد الصباح , وقال العطية بكلمته : ان قضيتنا الاساسية والمركزية هي القضية الفلسطينية واننا  نسعى الى احلال الامن والسلام وتحقيق جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني باقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف , وعلى ضرورة التزام اسرائيل بالاتفاقيات وايقاف ممارساتها غير المشروعة وخاصة على حرمة المسجد الاقصى .وفيما يتعلق بالوضع في سوريا حذر العطية من انه بات “اكثر تعقيدا” بعد مضي ثلاثة اعوام من القتل والدمار المستمر وتواصل الكارثة الانسانية وارتفاع اعداد اللاجئين والنازحين , ودعا الى تكثيف وتضافر الجهود والعمل مع المجتمع الدولي من اجل انهاء هذه المأساة عبر استخدام كافة وسائل الشرعية الدولة , واكد العطية الدعم الكامل ودون اي تحفظ لكل ما من شأنه انتشال سوريا من هذه المحنة وتحقيق الامن والاستقرار في سوريا وتجنبها التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية والحفاظ على وحدة اراضيها ودعم الجهود العربية والدولية لتحقيق ارادة الشعب السوري وتطلعاته المشروعة .واضاف “من هذا المنطلق يتوجب علينا جميعا تقديم اشكال الدعم المادي والسياسي والتضامن بحزم مع الشعب السوري وتعزيز قدرات الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة في سوريا والعمل على نحو حثيث لوقف عمليات قتل وتشريد الابرياء من الشعب السوري ودعا الى حث مجلس الامن على تحمل مسؤوليته القانونية والاخلاقية وفق الاليات المتاحة له بمقتضى الفصل السابق من ميثاق الامم المتحدة لفرض وقف اطلاق النار بقرار ملزم , واعتبر ان قرارا امميا بوقف اطلاق النار في سوريا هو السبيل الوحيد الان لانهاء عمليات القتل والتدمير التى يرتكبها النظام السوري ضد السوريين والبدء في عملية انتقال سياسي في سوريا ينعم من خلالها الشعب السوري بالحرية والكرامة , وشدد العطية على ان المراحل الانتقالية الصعبة التي تمر بها بعض الدول العربية تتطلب الحوار الوطني الجاد على مختلف مستوياته وتغليب المصالح الوطنية كمقدمة للاستقرار لان حالة الفوضى والارهاب وعدم الاستقرار تتعارض والمصالح الوطنية والعربية .وبعد ثم كانت الكلمة للامين العام نبيل العربي حيثُ قال : ان الوضع السوري اصبح اكثر تأزماً , وذكر ايضاً القضية الاساسية وهي قضية الشعب الفلسطيني والحقوق المشروعة لهذا الشعب بدولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف , والحقوق غير المشروعة التي تقوم بها اسرائيل وخاصة في المسجد الاقصى , وشكر العربي سمو الامير صباح الاحمد الجابر الصباح ودولة الكويت على مقدرتها على عقد 4 قمم عربية خلال عام واحد , ودور الكويت لتكون جسراً للتعاون والتفاهم بين جميع الدول العربية .بعد ذلك يعقد وزراء الخارجية جلسة عمل مغلقة لمناقشة واعتماد مشاريع وبنود جدول الاعمال المرفوعة من وزراء المالية وكبار المسؤولين في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والمندوبين الدائمين وكبار المسؤولين في وزارات الخارجية خلال اجتماعاتهم التحضيرية الاخيرة تعقبها جلسة ختامية يتم فيها اقرار مشاريع القرارات , ويناقش وزراء الخارجية بعض القضايا السياسية و الامنية والاقتصادية والاجتماعية , والقضية الفلسطينية , والازمة السورية و مشكلة اللاجئين , والتأكيد على سيادة الامارات لجزرها ” طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى ” .

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *