سياسي: العراق بحاجة إلى استقرار مؤسسي يواكب التحديات المقبلة

سياسي: العراق بحاجة إلى استقرار مؤسسي يواكب التحديات المقبلة
آخر تحديث:

بغداد/ شبكة أخبار العراق-قال الباحث السياسي أحمد صالح إن “السباق على المنصب يحمل طابع “الكلاسيكو” السياسي بين مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني نزار آميدي ومرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني فؤاد حسين، في مواجهة تعكس عمق التوازنات داخل البيت الكردي وانعكاساتها على المعادلة الوطنية“.وأضاف إن “هذا التنافس، ورغم كونه امتداداً لمسار سياسي مألوف، إلا أنه يأتي في توقيت بالغ الدقة، حيث تتقاطع الاستحقاقات الدستورية مع ضغوط تشكيل الحكومة، ما يمنح منصب رئاسة الجمهورية بُعداً يتجاوز رمزيته الدستورية ليصبح عاملاً مؤثراً في تسريع أو إبطاء المسار السياسي العام”.ولفت الصالح إلى، أن “أي تأخير في حسم اختيار رئيس الجمهورية قد يتحول إلى عنصر إحراج سياسي للأطراف الساعية إلى تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن، في ظل حاجة البلاد إلى استقرار مؤسسي يواكب التحديات المقبلة”.وتابع أن “كلا المرشحين يمتلكان خبرة سياسية وإدارية تؤهلهما لخوض هذا الاستحقاق”، موضحًا أن “التحدي الحقيقي يتمثل في قدرة القوى السياسية على إدارة التنافس ضمن أطر التوافق، بما يحفظ موقع رئاسة الجمهورية كعامل توازن لا ساحة نزاع”.وأكد الصالح، أن “حسم هذا الكلاسيكو الكردي بهدوء ومسؤولية سيشكّل رسالة طمأنة للمشهد السياسي العراقي بأن الاستحقاقات الدستورية قادرة على أن تكون جزءاً من الحل لا سبباً للتعطيل“.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *