ما مصير ذيول ايران في حالة سقوط نظام الملالي في إيران ؟؟

ما مصير ذيول ايران في حالة سقوط نظام الملالي في إيران ؟؟
آخر تحديث:

بقلم: جمعة عبدالله 

اتسعت رقعة الاحتجاجات الشعبية في عموم المدن الايرانية بشكل واسع وكبير, وانتشارها كالهشيم في النار , حتى وصل الأمر الى سقوط الادارات المحلية , وحتى في المدن الكبيرة , بحيث لم يسبق لها مثل في الاحتجاجات الايرانية السابقة , حتى وصلت الى ثورة شعبية , تهدد بانهيار نظام الملالي , بشكل حقيقي وجدي , فقد فشلت وعجزت القوى الامنية في ضبط الشارع , رغم استخدام القبضة الحديدية المشددة بالإفراط في العنف الدموي في قتل المتظاهرين , وهذه حالة زادت اكثر الغليان والسخط الشعبي العارم , ان في ايران اليوم , ثورة شعبية واسعة بالزخم الشعبي , وضعت نظام الملالي على المحك , وبات يحسب ايامه الاخيرة في رحيله غير المأسوف عليه , وكلما زاد العنف الدموي ضد المحتجين , كلما زادت المشاركة الشعبية في النزول إلى الشوارع والساحات , وحرق الصور لرموز النظام , والنصب والتماثيل , وحتى حرق مركز الحوزات الدينية , ومراكز الأمن وقوات الحرس الثوري , وبات النظام ضعيفاً يوماً بعد آخر , وكذلك تشديد حملات التضامن والادانات الواسعة من الدول الغربية ومنظمات حقوق الانسان , والمنظمات والهيأت الدولية , في استنكارها الشديد في رفض الإفراط في قتل المتظاهرين , والتحذيرات الدولية بأن استخدام العنف والقبضة الحديدية المشددة , ستكون لها تداعيات خطيرة وعواقب وخيمة , , لذا بات النظام يتآكل من الداخل , في هروب القيادات المتنفذة الى الخارج , ولكن انتهى هذا المخرج الوحيد للهروب , بتعليق وإغلاق رحلات الطيران الى ايران والى خارجها , وجاء التهديد الامريكي بضرب ايران اذا استمرت بقتل المتظاهرين , ليزيد الطين بلة , ويضع نظام الحكم في حرج وورطة كبيرة , اي اصبحت يد النظام مغلولة ومقيدة , واذا تمادى في قتل المتظاهرين , سيكون نتائجه باهظة جداً عليه , وهذا المتوقع , في استمرار القبضة الامنية وقتل المتظاهرين , عسى ان ينجو نظام الملالي من السقوط , ان المنازلة مع الشعب صعبة وقاسية , واحتمال دخول امريكا في الضربات الجوية ,ستكون اصعب مع ايام الحرب مع اسرائيل , التي طالت 12 يوماً , بكل الاحوال نظام الملالي يكتب وصيته بالموت المحتم بالرحيل , في انهى نظام طاغٍ وشرس ضد شعبه , دام اكثر من اربعة عقود . والسؤال الجوهري ماهو مصير ذيول ايران في العراق ؟؟؟ , من العمائم الشيطانية التي شعرت بالخطر على وجودها , في المسرح السياسي والديني , وسارعت في استغلال المنابر الدينية , في التهويل بان الشيعة في خطر حقيقي , لان اسقاط حكم الملالي يهدد المذهب الشيعي بالفناء وانهى وجوده , وجود أتباع أهل البيت في خطر حقيقي , ويحثون على المشاركة والجهاد والتجنيد في سبيل إنقاذ نظام المرشد الايراني خامنئي والدفاع عنه , هو يصب في إنقاذ المذهب الشيعي في العراق , لكن هذه الذرائع والحجج سقطت في الفراغ , وكذلك فصائل الحشد الشعبي وجدت نفسها محصورة في زاوية ضيقة , وهي في حالة قلق وورطة , ربما مشاركتها في القوت الامنية الايرانية في قمع المتظاهرين , سيؤجج الغضب داخل إيران وخارجها , ربما تجد امريكا حجة وذريعة بالتدخل العسكري , في هجمات جوية للمراكز الحساسة , التي تمثل عصب نظام حكم الملالي…….. . بكل الأحوال لا يمكن أن يخرج نظام المرشد من المصير الأسود الذي ينتظره , في دفنه إلى الأبد , ان مسألة سقوط نظام الملالي باتت قريباً جداً , والذيول والعمائم الدينية مصيرها دفنها في حاويات النفايات , وحتى شرفاء العراق , يؤكدون , بأن هذه ( حوبة ) شهداء شباب انتفاضة تشرين …….. وهذا ما يؤكد ان الله تعالى : يمهل ولا يهمل .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *