مقتدى الصدر والظلام وجهان لعملة واحدة

مقتدى الصدر والظلام وجهان لعملة واحدة
آخر تحديث:

بقلم:انكيدو محمد

عندما قرأت صباح هذا اليوم بيان مقتدى الصدر على تويتر الكافر انتابتني رغبة بالتقيئ ( الزواع ) عندما يقول ( انا جندي الله) و( جندي المعصومين ) . فالف مبروك لله ان يكون لله مثل هذا الجندي الذي زور الانتخابات السابقة ٢٠١٨ ليكون القائمة الاولى وعندما قالوا له ( مولانا ترى الانتخابات مزورة وصوت الشعب هو صوت الله ) ذهب وحرق صناديق الاحتراق حتى بخفي هذه الجريمة خوفا من الناس وليس خوفا من الله فمبروك لله بهذا الجندي مرة اخرى . اما بخصوص انه جندي المعصومين فنقول له مولانا لايوجد معصوم في الكون الا ( الله) ، ولايوجد مقدس في الكون الا ( الله ) هكذا يقول لنا ( العقل السليم ) في القرن الواحد والعشرين صح لولا حبيبي .. ايعجبك زين ..مايعجبك اضرب رأسك بأقرب صخرة في قم . اما اذا سماحتك يريد ان يرجع بشباب وشابات العراق لعصر الدبة والسعلوة حيث يعيش ابو علي الشيباني وحيث كان يعيش أباك وجدك فأنت واهم . فحتمية التطور الإنساني سوف تسحقك وتجعلك مضحكة . شباب العراق اليوم قرروا ان يستخدموا عقولهم فقط لمعرفة الحق والباطل والحلال والحرام ، والعقل كائن امين لإيكذب ولايخدع ولا يلعب مثلك بعواطف الجهلة والأميين . شباب العراق احفاد البابليين والسومريين قد حسموا امرهم وتوكلوا على الله الواحد الاحد وعقولهم بأن يحطموا هذا النفق المظلم الذي تحرسه انت وامثالك من المعميين واولادهم والخروج الى نور القرن الواحد والعشرين ، مثلما خرجت امهم (زها حديد )في القرن العشرين وقلبت الدنيا عاليها سافلها ، (زها ) كانت واحدة فقط ولكن اليوم سيخرجون الملايين امثال (زها ) وتعود بغداد من جديد سيدة عواصم العالمين مشعل للحضارة الانسانية حالها حال طوكيو ولندن ونيويورك وليس كما تخدع اتباعك ( شيكاغو )، شباب العراق لن يقبلوا باقل من هذا لانهم قرروا ان يعيشوا اسياد ويموتوا اسياد ، وليس مثلك وامثالك عاشوا ذيول ويموتوا ذيول . سماحتك ماذا يملك غير القتلة المؤجرين والفاسدين امثال ابو درع وعبعوب !! هذا هو كل مايملكه من لايملك شيأ . مولانا النور يزداد بالعراق على أيدي الشباب وشابات العراق يوم بعد يوم وساعة بعد ساعة و الظلام ينهزم وسماحتك ينهزم لانكم وجهان لعملة واحدة ، احدكم لايعيش بدون الاخر لهذا تنهزم من القرن العشرين حيث النور ( ثورة العقل ) وتذهب لقرون الظلام والخرافة . الشيء الطبيعي ان الفاسدين هم اكثر من يتحدثون عن النزاهة والقوادون اكثر من يتحدث عن العفة والشرف ، لانه يكاد المجرم ان يقول خذوني والدليل ان الانسان الشريف لاستحداث عن الشرف لانه بعقله الباطن يعتقد ان هذه هي الحالة الطبيعية السائدة ، ان وعي الشباب والشابات بالعراق اليوم هو الذي سينقذ الأجيال القادمة بالعراق من الأوبئة المعممة والمعكلة التي تفتك بالمجتمع العراقي .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *