بغداد/ شبكة أخبار العراق- هاجم النائب عن اتحاد القوى ورئيس لجنة الهجرة والمهجرين النيابية، رعد الدهلكي، اليوم الثلاثاء، إيران بعد موقفها من اتفاقية عرسال، واصفا اياها بانها والد التنظيمات الإرهابية.وقال الدهلكي في بيان له اليوم: إنه “بالرغم من كل الكوارث والظلم والمأسي التي تعرضت لها بعض المحافظات والمدن العريقة على مدى السنوات الماضية جراء احتلال داعش الارهابي لها والذي تسبب بنزوح اكثر من أربعة ملايين نازح وقتل آلاف المواطنين الابرياء، الا ان هناك من تبنى اليوم مواقف لا تنسجم مع محاربته لهذه التنظيمات الارهابية”.واضاف، إن “العراقيين بكافة طوائفهم وقومياتهم يحاربون الإرهاب وقدموا الغالي والنفيس من اجل تحرير بلادهم من هذه الآفة التي كانت سببا بتدمير بلدهم وقتلت شبابهم ويتمت اطفالهم ورملت نسائهم، ورغم ذلك هناك من يريد ان يرحم هؤلاء الارهابين بعد كل ما قاموا به من أفعال شنيعة ضد العراقيين فتصريحات مسؤولي الحكومة الإيرانية بضرورة مساعدة عوائل تنظيم داعش الذين تم نقلهم من حدود لبنان الى الحدود العراقية امر في غاية الخطورة”، مبيناً أن “ما تتبناه إيران تجاه اتفاق عرسال إنما هي استهانة بكل التضحيات التي قدمها جنودنا الأبطال وضربت بعرض الحائط كل قطرة دم هدرت وسالت من اجل الحفاظ على وحدة العراق العظيم”.وتابع الدهلكي بالقول، إن “هذه المواقف والتصريحات أكدت ماكنا ننوه عليه مرارا وتكرارا فاليوم كشف الشعب العراقي من هو والد هذه التنظيمات الارهابية، فيوم امس كانت بعض الوسائل الإعلامية تطالب بقطع العلاقات مع هذه الدولة او تلك ولم يكن هناك دليل واضح وملموس حول تعاون تلك الدولة مع التنظيمات الإرهابية واليوم ومن المؤسف بعدما أصبحت القضية مكشوفة اتخذ الجميع موقف الصمت تجاه من يريد لهذا الشعب ان يبقى ينزف ويهدر دمه لتنفيذ مصالحه وأجنداته”.واكمل، “وهنا نتساءل عن ماهو دور المستشارين الإيرانيين هل كانوا يقدمون الخدمة للقوات العراقية لتدمير داعش الارهابي ام انهم كانوا سببا بخروجهم آمنين من العراق بعدما دمروه”.واستطرد قائلا، “في الوقت الذي تضع القيادة العامة للقوات المسلحة خططها لاستعادة الشريط الحدودي العراقي السوري والتي تكللت باستعادة منفذ الوليد نجد ان اتفاق عرسال سيعزز من وجود الارهابيين على الشريط الحدودي خصوصا وان هناك مناطق غرب البلاد لم تتحرر لغاية الان مما سيعرض الجيش والحشد الشعبي والعشائري وقوات الحدود الى مخاطر الصدام المسلح معها والتي ستحاول استهداف مدننا العزيزة من خلال إرسال المفخخات والانتحارين لمنع تحقيق النصر واعادة الفرحة على وجوه شعبنا الباسل كما انهم سيمنعون عودة المهجرين والنازحين الى مدنهم وقراهم”.وطالب الدهلكي بالقول، “وبناءً على ما تقدم فاننا نطالب الحكومة العراقية باستدعاء السفير الايراني لتقديم رسالة احتجاج وتفسير حول دور ايران الداعم لتنظيم داعش الإرهابي والذي يتعارض مع ما قدمه العراقيين من تضحيات جسيمة من اجل التخلص من الإرهابيين الذين عاثوا ببلدنا دمارا وخرابا”.