نائب: في مقدمة الاصلاح اصلاح القضاء وتقديم الفاسدين الى المحاكم
آخر تحديث:
بغداد/شبكة اخبار العراق- عد نائب عن التحالف الكردستاني ان الانتخابات المبكرة ليست العلاج ولا المخرج للازمة التي يعيشها العراق.وقال النائب جمال كوجر في تصريح صحفي له اليوم : ان “مشكلة العراق ليست في الانتخابات، لان الذين سيفوزون فيها هم نفس الوجوه واخرون، بل المشكلة هي قضية الفساد والسياسات الفاشلة، وبهذا تكون الانتخابات المبكرة ليست علاجا ولا مخرجا من هذه الازمة”.واضاف ان “اجراء الانتخابات المبكرة صعب في الوقت الحاضر، لوجود محافظات ومناطق ماتزال محتلة من قبل عصابات داعش الارهابية، وكذلك محافظات تتم فيها التغييرات الديموغرافية، كما ان نفس الشخصيات الموجودة حاليا سترشح نفسها، مثل مجلس النواب الحالي الذي يتكون نصف اعضائه من البرلمان السابق، وبالتالي ليست لدينا الية لفرز الفاسد من الصالح، والتي يفترض ان تكون عن طريق النزاهة والقضاء”.واشار كوجر الى ان “هناك فاسدين متمسكين بزمام الامور خارج الدوائر الانتخابية، وهم ليسوا منتخبين ويتحكمون بالاشخاص الذين انتخبهم الشعب”.واكد ان “البلد بحاجة الى تفعيل المسار القضائي وتقديم الفاسدين الى المحاكم واخراج الفضائيين، اضافة الى الاصلاحات الحقيقية، واعادة هيبة الدولة، عبر بناء مؤسسات فعلية، وليس مؤسسات جانبية تابعة لشخصيات سياسية تريد ان تقوى على حساب الحكومة”.واوضح كوجر ان “التشنج السياسي سيعكر الصف العام، ويخلق اختناقات وتشنجات سياسية، لكن لا بد ان يكون لازمة الفساد والسياسيين الفاسدين مخرج، وبالتالي اذا كانت الحكومة غير حازمة في اصلاحاتها وتريد ارباك بعض الاشخاص وتصفية حسابات سياسية او خداع الشارع فان النتيجة ستكون اسوأ من التشنج الحاصل”.يذكر ان جهات سياسية واعضاء في مجلس النواب ومنهم من التحالف الوطني، طرحوا فكرة اجراء انتخابات مبكرة، من اجل حل المشاكل التي يواجهها البلد”.وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد مدد مهلته للكتل السياسية التي انتهت الاربعاء الماضي أسبوعاً لتقديم مرشحيها للتغيير الوزاري.يذكر ان العبادي قد شكل “لجنة خبراء مستقلة” لمراجعة السير الذاتية للمرشحين ورفع الاسماء بعد التدقيق والمراجعة الى رئيس الوزراء حيث سيكون هناك أكثر من أسم لكل حقيبة من التكنوقراط لاختيار الأكفأ، ثم يعرضها على مجلس النواب.وقال رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، الاسبوع الماضي أن نهج العبادي في التغيير الوزاري مُغاير لنهج الكتل ولا يوجد هناك توافق في هذه المنهجية”.يشار الى انه بدأت يوم الجمعة 18 اذار/مارس، الاعتصامات التي دعا اليها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر امام ابواب المنطقة الخضراء، ومازالت مستمرة لغاية الان.