شبكة أخبار العراق – بحث نوري المالكي مع رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري مستجدات الساحة العراقية، فيما دعا التحالف البرلمان العراقي إلى اتخاذ خطوات سريعة بحق النواب المثيرين “للنعرة الطائفية” في محافظة الأنبار . وطالبت الكتلة العراقية الحكومة بالنظر في مطالب المعتصمين وفق القانون وعدم إهمالها . كما دعت جماعة علماء العراق البرلمان العراقي إلى محاسبة أعضاء البرلمان الذين يخلقون أزمة طائفية . وجاء لقاء المالكي مع الجعفري في وقت تشهد فيه محافظة الأنبار مظاهرات احتجاجية، ضد اعتقال أفراد في حماية وزير المالية رافع العيساوي، وللمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين في سجون وزارة الداخلية وتصحيح مسار العملية السياسية . وناشد التحالف الوطني في بيان “القوى الوطنية التي تشكل برلمان العراق وحكومته، وتعبر عن إرادة شعبه أن ترتقي إلى مستوى المسؤولية في هذا الظرف العصيب لتفويت الفرصة على الساعين للنيل من وحدته وسيادته، ونشر ثقافة الفرقة والتناحر بين أبناء شعبنا الواحد” . وطالب البيان أبناء الأنبار وقواها السياسية بالنأي عن المواقف المثيرة للفتنة الطائفية، كما طالب البرلمان بإقالة النواب المشاركين في الاعتصامات، مشدداً على أنّ ما شهده مسرح محافظة الأنبار أمر بغيض، ونعرة طائفية مقيتة صدرت عن نواب ومسؤولين من هذه المحافظة . من جانبها، دعت الكتلة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي الحكومة العراقية إلى النظر في مطالب المعتصمين في محافظة الأنبار وفق القانون وعدم إهمالها . ودعا عضو الكتلة العراقية في البرلمان العراقي عبد ذياب العجيلي الحكومة إلى نبذ العنف والطائفية وتوحيد الصف والالتزام بالدستور والثوابت الوطنية التي تجمع ولا تفرق . وحذر من أن إهمال مطالب المعتصمين قد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه . وفي سياق متصل، دعت جماعة علماء العراق البرلمان العراقي إلى محاسبة أعضاء البرلمان الذين يخلقون أزمة طائفية . وتساءلت الجماعة عن “السر الذي دعا إليه بعض النواب إلى التهديد بأن تصل التظاهرات من العراق إلى طهران” . واصفة إياهم ب”حطابي المحرقة الطائفية” . كما حذر رئيس ائتلاف العراقية الحرة النائب قتيبة الجبوري من تسيس قضية اعتقال حماية وزير الداخلية رافع العيساوي واستغلالها لاختلاق المشكلات والأزمات . وشدد الجبوري على أن الخلافات تحل بالتهدئة والجلوس إلى طاولة الحوار، بشرط عدم المساومة على القانون أو إقحام القضاء في السجالات السياسية . أما الكتلة البيضاء فقد دعت الحكومة والبرلمان إلى إنهاء تمدد من أسمتهم “سياسيي ونواب الصدفة” داخل النظام السياسي . وقال الأمين العام للكتلة جمال البطيخ إن الأحداث الأخيرة أثبتت أن بعض السياسيين غايتهم بقاء العراق متخلفاً ومكسور الجناح .
شبكة اخبار العراق شبكة سياسية عراقية شاملة