بغداد – شبكة أخبار العراق - نفى مدرب المنتخب الوطني حكيم شاكر الأنباء التي تحدثت عن تهجمه على الصحافة الرياضية العراقية ووصفه الصحفيين بـ”غير الشرفاء” قبل مباراة المنتخب النهائية في بطولة غربي آسيا، مؤكدا وجود سوء فهم في نقل حقيقة الكلام ونشره في وسائل الإعلام، فيما أشار إلى أن الصحافة العراقية حافلة بالأسماء الكبيرة والوطنية.
وقال حكيم شاكر في حديثه إن “ادعاءات الصحفي المرافق لوفد المنتخب في بطولة غربي آسيا منذر العذاري عارية عن الصحة ولا تستند إلى الحقيقة”، مؤكدا أن “العذاري أساء نقل حقيقة الكلام الذي أدليت به ونشره في وسائل الإعلام المختلفة”, وأضاف شاكر أن “كلامي دار بشأن بعض الصحافيين الذين لا يعملون بصدق وليس لديهم أي انتماء للوطن وبالتالي فإن الصحافيين الذين لاينقلون الحقيقة بأمانة ومهنية هم غير شرفاء ولم أعم كلامي على الصحافيين مثلما ذكر العذاري”، مشيرا إلى أن “هناك صحافيين كبار تحفل بهم الصحافة العراقية وهم من الأسماء الكبيرة التي تعمل بمهنية عالية وبإخلاص للوطن وينقلون الحقائق كما هي”.
ووجه شاكر شكره لكل العاملين في مجال الصحافة والاعلام الذين يواكبون الحدث الرياضي وينقلونه بأمانة من أجل خدمة الكرة العراقية التي تعتبر خدمة للعراق ووفاء لهذا البلد , وكان الصحافي المرافق للمنتخب في بطولة غربي آسيا منذر العذاري كشف خلال رسالته أن مدرب المنتخب حكيم شاكر تهجم على الصحافيين ووصفهم بـ”غير الشرفاء”.
شبكة اخبار العراق شبكة سياسية عراقية شاملة
أخواني الكرام
أشكركم جزيل الشكر .. وابتداء أقول ليس لدي أية مشكلة والله الشاهد مع السيد حكيم شاكر أو غيره ولكن الذي حدث في الدوحة أزعجني ففي يوم 4 كانون الأول 2012 صرح الكابتن حكيم لي بأنه أكمل مهمته بعد انتهاء مباراة البحرين التجريبية وعلى الاتحاد أن يختار مدربا غيره لإكمال المهمة, طالبا مني بأن لا يعرف أي شخص بالموضوع إلا بعد نشره في الصحف, ولبيت طلبه بعدم إخبار أحد, لكنني فوجئت بخبر نشرته وكالة البغدادية نيوز بعد أربع ساعات من نشر تصريحه الأول ينفي فيه حكيم باعتذاره واصفا الأخبار التي نشرت عن ذلك غير صحيحة !!.. وعندما سألته عن سبب ذلك بحضور السيد وليد طبرة المدير الإداري للمنتخب أنكر إنه صرح بأي شيء لأية وكالة إخبارية أو لأي صحفي !! واحتفظ بكلماته موثقة عندي بالصوت لمن أراد الإطلاع. هذا الموقف سبب لي احراجات كثيرة وأتصل بي أكثر من زميل عزيز من بغداد طالبين مني توضيح الحقيقة, وكتب الزميل الفاضل أياد الصالحي عمودا حول الموضوع في جريدة المدى الغراء بعنوان (صحفي تحت الاشتباه).. مرّ ذلك الموقف بسلام , لكن الذي حدث صباح يوم الخميس 20-12-2012 في فندق موفينبيك مقر إقامة المنتخب الوطني في الكويت عندما كنت جالسا لتناول طعام الفطور مع السادة حكيم شاكر وباسل كوركيس وعبد الكريم ناعم ود.قاسم الجنابي وصادق عبد الحسين , فسألني الكابتن باسل كوركيس عن أخر الأخبار الرياضية بحكم إطلاعي على الأخبار والانترنت , فأخبرته بأن هناك أخبار عن عقد لحارس مرمى منتخبنا الوطني مع نادي الكويت , وبأن إدارة نادي أربيل قد وضعت اسم باسل كوركيس ضمن المرشحين لمنصب مساعد مدرب في النادي , وبأن هناك خبر منشور في وكالة الأمل سبورت (إن احد أعضاء اتحاد كرة القدم العراقي اتصل بمدرب المنتخب الكابتن حكيم شاكر وطالبه بإجراء تغييرات على التشكيلة التي ستلعب النهائي المرتقب اليوم غير إن المدير الفني لمنتخبنا طالبه بعدم التدخل وان الموضوع ليس من اختصاصه وانه لن يقبل بأي تدخل في الأمور الفنية من قبل الاتحاد مشددا على إن الاتحاد لم يكن يستطيع فرض أسماء على المدرب السابق البرازيلي زيكو) .. وهنا ثارت ثائرة حكيم وبدأ يتكلم بسوء عن الصحافة والصحفيين وقال نصا وأمام الجميع ( ماكو صحفي شريف ) فقال له السيد صادق عبد الحسين بما مضمونه بأن ليس الكل كما يصفهم وهناك صحفيين شرفاء , لكنه عاد للقول : ( لا .. ولا واحد شريف ) .. ثم أسهب في حديثه وقال بأن أحد الصحفيين الموجودين حاليا في الكويت ضمن الوفد قد جاء في الأردن يتوسل له فأعطاه 200 دولار لكنه بعد ذلك كتب ضده وغير ذللك من الكلام . غادرت المكان خشية من أي تصرف أخر مني أو منه , لكنه عاد أثناء وجبة الغداء للحديث عن الصحفيين وهاجم الزميل فيصل صالح بكلمات بذيئة رغم إن الزميل فيصل قد مدحه في موضوع وذلك لأن فيصل سبق له أن انتقده في يوم ما , وكنت اسمع حديثه رغم جلوسي على طاولة أخرى .
في المساء وقبل الصعود إلى الحافلة التي أقلتنا إلى الملعب جاء لي محاولا ترضيتي قائلا لي أنا لا أقصدك لأنك لست من الصحفيين , فقلت له بأنني من الصحفيين وأنت شملت الجميع بكلامك , وأضفت بأن الأهم الآن العراق والمنتخب وانتهى الحديث .
الحقيقة أنا تحملت كل تلك الكلمات الجارحة بحق الصحافة العراقية ولم أشأ الرد عليه لسبب واحد لأن المنتخب الوطني تنتظره مباراة مهمة في نهائي بطولة غرب آسيا مساء اليوم ولا أريد أن أعكر الأجواء وتكون لي تأثيرات سلبية على المنتخب الوطني , وتركت الأمر لاتحاد الصحافة الرياضية للتحقيق بالأمر .