دهوك/ شبكة أخبار العراق – دعت جمعية الصحفيين الكويتيين الخميس إلى انفصال الشعب الكردي عن العراق وتكوين دولة خاصة بهم تشمل أكراد إيران وسوريا وتركيا والعراق وقال مدير الجمعية عدنان الراشد الذي يزور حاليا محافظة دهوك على الجميع السماح بانفصال الكرد ، وبدورنا نطالب نقابة الصحفيين العراقيين بالرد .
شبكة اخبار العراق شبكة سياسية عراقية شاملة


الكويتييون لن يرتاحوا حتى يروا العراق مجزء ومشرذم ونحن نقول نطالب بضم ارض الكويت الى العراق بعتبارها جزء لا يتجزء من اراضينا وليرحل البدوا من هذه الارض
من كويتي جمهوري وموتوا بغيضكم يا ناهقين
وقاحة مجموعه ظاله لا يمثلون إخوتنا الكويتين ذوي الجذور العراقيه فهؤلاء القِزم المستطونون قادمون من دروب غريبه، سمتهم الخبث، نفوسهم الهمجيه منغمسه بالنقص والإنتقام، ركبتهم آمريكا وذيولها كمطايا آوقعوا بين الشعبين المتأخين وما زالوا بوق ينهق لمامتهم آمريكا.. كما يسمونها هؤلاء المخصيون .. نقول لهؤلاء النفر الضال : كويتنا اليوم محتل منذ باعها آل اللاصباح في ١٩٩١ ومنذ ذلك التاريخ الإجرامي يوم خرج الجيش العراقي الذي آراد آن يحررنا من نظام آميري مجرم إلى نظام جمهوري مدني حضاري … يوم آحرقت و سحقت آمريكا النازيه جنودالعراق البواسل .. وهم منسحبون وعلى آرض عراقيه .. هدفها إحتلال العراق .. ومنذ ذلك اليوم يا حمقى كويتنا تسمى كويت سيتي . ما دخلكم بشؤون داخليه لجار عظيم العراق آيها المستعربون ظلوا إنبحوا فوحدتنا وي عراكنا العظيم قادمه وكرامتنا مصانه به لا بآمريكا ولا بمطاياها.
حرامات دمرو العراق وراح يقسموا
هذولة يتحكمون بحياة الناس والشعب نايم محد يسمعلة صوت
العراق لن يتجزأ مهما عملوا وفعلوا لان الشعب الكردي لايريد الانفصال لان الأنفصال يعني دمار وخراب لأقتصاد كردستان ومن الناحية السياسية هناك تنافس على السلطة الئ الآن بين البارتي والاتحاد حزب مسعود البرزاني يريد ان يسيطر على كردستان وحزب جلال ايضاً يريد السيطرة والرئاسة في كردستان وكلا الحزبين لن يتنازل احدهما للآخر يعني سوف تبدأ المعارك الداخلية يعني حرب أهليه جديدة سوف تندلع من جديد وهذا الشئ لايريده الحزبان ليس محبةً في الشعب الكردي وإنما من اجل مصالح الحزبين الخاصة في كردستان والتي تقدر بمئات المليارات في كافة المجالات الأقتصاد ية احبائي القراء أنا كردي واعرف مايدور في أذهان هؤلاء المسؤولين المتواجدين في كردستان انهم لايريدون الانفصال يريدون البقاء ضمن العراق لأنهم مستفيدون وهذه التصريحات بين فترة وأخرى حول الانفصال ماهي إلاّ فقاعه ويريدون من ورائها الحصول على مكتسبات اكثر من حكومة بغداد
الرهط الحاكم الثعابين في الكويت التي كانت مقاطعة انجليزية ومن ثم وﻻية امريكية ترى انها تكمل مسيرة الحجاج بن يوسف الثقفي وخصوصا بعد مسخرة النظام السابق ضم الكويت كمحافظة تاسع عشرة بين هذا وذاك ولو خيرنا المواطنين الكويتيين ﻻتحدوا مع العراق سلميا بحصارهم اقتصاديا لكن لم وﻻ بالحل العسكري، اذن فشتان بين حكام الكويت والحجاج بن يوسف فانتقام الرهط الحاكم بالكويت المستمر اﻻعمى سيحرق اﻻخضر واليابس وكان اﻻجدر بهم ان يدعموا القبائل العراقية اﻻصيلة ابطال ثورة العشرين الذين انتقم منهم اﻻحتﻻل البريطاني ومن ثم اﻻنجلوامريكي بسلب حق الحكم من القبائل العراقية اﻻصيلة ابطال ثورة العشرين ، ولكن اﻻحتﻻل اﻻنجلوامريكي لن يقبل بذلك ﻻن هدفهم امتصاص ثرواتنا ودمائنا وتحقيق حلم اسرائيل بتقسيم المنطقة بحروب اهلية تمهيدا لحلم علم اسرائيل ذو النجمة الصهيونية بين الخطين اي حلم مابين الفرات والنيل ملك ﻻسرائيل