جونز:العراق وايران لهما تاريخ مشترك ونحن مع المساعدة الايرانية للعراق!

جونز:العراق وايران لهما تاريخ مشترك ونحن مع المساعدة الايرانية للعراق!
آخر تحديث:
 بغداد/شبكة أخبار العراق- قال السفير الامريكي لدى العراق ستيورات جونز ان الولايات المتحدة لا تمانع بدعم ايران للعراق عسكريا “مؤكدة” تمسكها بوحدة العراق وان تقسيمه ليس حلاً للازمات فيه”.وقال جونز في ندوة حوارية لبعض وسائل الاعلام عقدت بمقر السفارة الامريكية في بغداد اليوم : “لا بأس ان يحصل العراق على دعم عسكري من ايران وروسيا ولا نريد ان نكون المزود الحصري للعراق وهو يحتاج الى استثمار كل علاقاته مع كافة اصدقائه ولا بأس بذلك”.وأضاف “ممكن لهذه الدول ان تزود العراق بالتسليح كما انه يريد شراكة استراتيحية مع الولايات المتحدة والبلدان متلزمان باستمرار هذه العلاقة”.وبسؤاله حول وجود جهات سياسية تدعمها ايران في العراق ومدى علاقتها وتأثيرها بذلك على العلاقات مع واشنطن قال جونز “ايران دولة جارة مع العراق ولديهما علاقات اجتماعية ودينية وحدود طويلة ويجب ان يستفيد العراق من هذه العلاقة وخاصة في الحرب على داعش”. وعن مشروع قانون الكونغرس الامريكي المثير للجدل باعتبار التعامل مع البيشمركة والعشائر السنية بالتسليح كبلدين أكد السفير الامريكي في بغداد “شطب هذه الفقرة المتعلقة بالقانون رغم ان اقرارها يحتاج الى سلسلة ليست بالقصيرة للتنفيذ ولكن المهم ان الادارة الامريكية اعترضت على هذه اللغة بالتسليح دون المرور ببغداد وان من الافضل ان يكون التسليح عبرها “مشيرا الى ان “الاساس بالبند هي مساعدة ودعم الجهات التي تقاتل داعش ولكن أردنا ان تكون تحت قيادة وسيطرة القوات العراقية”.وأشار جونز الى ان “زيارة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الأخيرة الى واشنطن كانت ناجحة جدا وهي متزامنة مع مناقشة الكونغرس الامريكي لموازنة الدفاع ولم تكون مقصودة كون الزيارة مخططا لها منذ زمن”.واعلن ان “واشنطن ستقدم دعوة رسمية لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري لزيارة البيت الأبيض مطلع حزيران القادم” مبينا ان “زيارته ستكون بصفته كرئيس للبرلمان”.وتابع ان “امريكا تدعم كل من يقاتل داعش عبر الحكومة المركزية ونستغرب هذا القلق عند الاطراف العراقية من مشروع قانون الكونغرس، ورد الفعل العام العراقي كان مبكرا”.وبين “لا نرى حلا في تقسيم العراق ولا ندعم ذلك وكل تصريحاتنا تحرص وتدعم وحدة وسيادة العراق ولا توجد اي فكرة او اي مشروع باتجاه تغيير التزاماتنا الاساسية للحكومة العراقية لمحاربة ومقاتلة داعش ونحن متواصلون معها في كيفية وطريقة مقاتلة داعش وتدريب القوات العراقية والمشورة لها”.وأوضح “نحن نطور من التدريب والتقنيات الفعالة في محاربة داعش وكيفية استدامة التقارب بين بغداد واربيل ودعم العشائر لمقاتلة داعش واكد السفير الامريكي أن طائرات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ” نفذت 24 ضربة جوية ضد داعش في محافظة الانبار خلال الـ 48 ساعة الماضية وقتلت العشرات من عناصره”.وأضاف ان “دفعة مهمة من الصواريخ الحرارية AT4 المضادة للدروع تبلغ الف صاروخ وهي تحمل على الكتف ستصل الى العراق خلال ايام قليلة لتعزيز قدرات القوات العراقية خاصة ما يتعلق منها بمعالجة السيارات الملغومة التي يستخدمها داعش” “لافتا الى ان “واشنطن سلمت 250 عربة مدرعة للعراق خلال الفترة الماضية”.ووصف السفير الامريكي ان “يوم أمس في الرمادي كان سيئاً بعد تقدم داعش في مناطق بالمدينة ولكن ستتأقلم الحكومة والتحالف بسرعة في الانبار وسنستعيد السيطرة على الرمادي سريعاً ونحن صرحنا بشكل مباشر في دعم حكومة العبادي ومحاربتها داعش “لافتا الى ان “التحالف نفذ 24 ضربة جوية في اخر 48 ساعة وقتلنا العديد من الارهابيين”.وأكد جونز ان بلاده ستسلم العراق الطائرات المقاتلة F16 في شهر تموز المقبل “مبينا “هناك التزام للولايات المتحدة بتسليم هذه الطائرات في الموعد المذكور ضمن الصفقة المبرمة مع العراق”.وكشف عن “استئناف بناء مدرج لطائرات F16 العراقية في قاعدة بلد الجوية” شمال العاصمة بغداد الذي تديره شركات عسكرية امريكية وتوقف عن العمل بعد اقتراب عصابات داعش الارهابية الى القاعدة في حزيران الماضي.واعلن السفير الامريكي ان “الولايات المتحدة لا تنوي تقليص عدد او سحب لمستشاريها العسكريين في محافظة الانبار” بعد التطورات الامنية الاخيرة في الرمادي وتسلل عصابات داعش اليها امس في بعض مناطق المدينة.وأضاف ان “مستشارينا مازالوا هناك الانبار ودربوا بقاعدة الأسد 10 الاف مقاتل من ابناء عشيرتي الجغايفة والبونمر مع تجهيزهم بالسلاح والاعتدة”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *