آخر تحديث:
اربيل/ شبكة أخبار العراق- زار الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش يوم أمس معبد لالش، وهو أهم المعابد المقدسة لدى أبناء الطائفة الإيزيدية في قضاء شيخان شمال مدينة الموصل مركز محافظة نينوى.ونقل بيان للبعثة الاممية يونامي عن كوبيش القول مخاطباً ممثلي الطائفة الإيزيدية وكان من بينهم زعماء سياسيون ودينيون، ووزراء ومدراء بلديات سابقون، ونازحون ونساء ناجيات، وناشطون في مجال حقوق الإنسان، إضافة إلى ممثلين عن المجتمع المدني :”أودُ ان أُعرب “نيابة عن الأمم المتحدة عن عظيم احترامنا للديانة والطائفة الإيزيدية التي عاشت على هذه الأرض منذ الآف السنين، كما نعرب مواساتنا وتعاطفنا معكم نظراً لما عانيتموه”.وأكد كوبيش أن “الايزيديين الذي يعيشون في مخيمات اللاجئين والنساء الأيزيديات اللاتي لا يزلن أسيرات لدى تنظيم داعش ليسوا منسيين”.وأضاف: “سوف نواصل العمل من أجلكم لإيصال رسالتكم إلى الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، ولتسليط الضوء على محنتكم وكفاحكم للدفاع عن حقوقكم”.وقال الممثل الأممي الخاص أيضاً “إذا كان ثمة أي دليل على عدم إنسانية داعش، فهو ما حصل لكم”.وجاء لقاء الممثل الخاص للأمين العام مع ممثلي عن الطائفة الأيزيدية قبيل انعقاد مؤتمر مهم بشأن ضحايا العنف العرقي والديني في الشرق الأوسط والاستراتيجيات اللازمة لحماية الاقليات، تنظمه وزارتا خارجية كل من فرنسا والأردن، والذي ومن المقرر أن ينعقد في 8 أيلول/ سبتمبر في باريس، وكذلك قبيل انعقاد المؤتمر السنوي رفيع المستوى القادم للجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر شهر أيلول.








































