بغداد/شبكة اخبار العراق- استنكر تحالف إصلاحيون الذي يضم ٤٥ منظمة ونقابة واتحاد وجمعية، مدافعة عن حرية التعبير وحقوق الإنسان في العراق، اليوم الاثنين، قيام الحكومة العراقية ممثلة برئيس وزرائها والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، بقمع تظاهرات يوم السبت الماضي واستخدام القوة المفرطة.وقال الناشط والإعلامي عماد جاسم، في بيان تلاه بمؤتمر صحفي عقده التحالف بمقر مؤسسة برج بابل وسط العاصمة بغداد اليوم : ان “التظاهرات شعبية سلمية، وخرج المتظاهرون للمطالبة بضرورة إصلاح العملية السياسية والقضاء على الفساد وتعديل قانون المفوضية العليا للانتخابات، بما يضمن حق الناخب في الانتخابات المقبلة. وتابع الناشط جاسم، ان “المطالب الشرعية يفترض انها تتوافق مع توجهات الحكومة وفقا لبرنامج الإصلاح المعلن من قبلها، والذي لم يلمس الشعب تحقيق أي من بنوده، ولم تكن تلك المرة الأولى التي توجه فيها الحكومة العراقية قواتها الأمنية، لقمع المتظاهرين بإطلاق العيارات النارية الحية وإطلاق القنابل المسيلة للدموع واستخدام الهراوات لضرب المتظاهرين”.وأشار جاسم، إلى انه “بالرغم من علو صوت المتظاهرين وسلمية كل الشعارات التي أطلقت وجاءت من منطلق سلمية التظاهرة وأهدافها، والدستور العراقي كفل حق التظاهر وحرية التعبير، باعتبار العراق دولة ديمقراطية ، إلا ان أساليب القمع المستخدمة من قبل الحكومة تبين ان الشعب العراقي يعيش ضمن دولة قمعية”. ولفت إلى انه “انطلاقا مما سبق ذكره يعلن تحالف اصلاحيون رفضه التام لكل أساليب القمع التي تستخدمها الحكومة، وردا على ذلك سيعمل التحالف على بحث الأمر بالوسائل القانونية لضمان عدم تكرار ما حدث، وسيواصل دعم الحراك المدني والتيارات المساندة له، حتى تحقيق جميع مطالب الشعب”.يشار الى ان يوم السبت الماضي٬ شهد انطلاق تظاهرات غاضبة٬ بمشاركة الصدريين٬ وسط بغداد٬ تطالب بإقالة مفوضية الانتخابات وتغيير قانونها٬ وأسفرت عن سقوط ضحايا بصفوف المتظاهرين وقوات الأمن٬ فيما أكدت رئاسة المفوضية انها لن تقدم استقالتها معتبرة الاحتجاجات مجرد صراع “شيعي شيعي” بين الأحزاب السياسية.