الحكومة العراقية تستنكر الضربة الأمريكية على مطار الشعيرات السوري!

الحكومة العراقية تستنكر الضربة الأمريكية على مطار الشعيرات السوري!
آخر تحديث:

 بغداد/شبكة أخبار العراق- أعربت وزارة الخارجية  اليوم السبت،عن قلق العراق من تطورات الاوضاع في سوريا” محذرة من ان “التدخلات والاجراءات المستعجلة قد تؤثر سلباً على الجهود المبذولة لمواجهة الارهاب”.وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية أحمد جمال في بيان له اليوم:”تؤكد وزارة الخارجية العراقية موقف العراق الثابت والصريح في ادانة واستنكار الجريمة النكراء المتمثلة باستخدام السلاح الكيمياوي في سوريا كما وتعتبره تصعيداً بالغ الخطورة”.وأضاف “إننا إذ نعلن تضامننا مع ضحايا هذه الجريمة البشعة من ابناء الشعب السوري الشقيق ما يذكرنا بما تعرّض له شعبنا العراقي العزيز جراء استخدام مثل هذا السلاح الفتاك من قبل نظام البعث المقبور نؤكد تأييدنا ومساندتنا القوية لأي جهد يبذله المجتمع الدولي لمعاقبة الجهات التي تستخدمه مكررين مطالبتنا باجراء تحقيق دولي حيادي عاجل ودقيق لتحديد الجهة التي استخدمته في سوريا ومعاقبتها مع اتخاذ كافة الاجراءات الكفيلة بمنع استخدامه مجدداً”.وتابع جمال “كما ونعبّر في الوقت ذاته عن قلقنا لخطورة التصعيد في الصراع الجاري على الاراضي السورية دون الاتفاق على خطة شاملة لانهائه مع تأكيدنا على ضرورة توحيد الجهود في سبيل القضاء على تنظيم داعش والمنظمات الارهابية الاخرى وانهاء وجودها بشكلٍ نهائي حماية لأبناء الشعب السوري الشقيق وعموم شعوب العالم”.وأكد ان “التدخلات والاجراءات المستعجلة قد تؤثر سلباً على الجهود المبذولة لمواجهة الارهاب خصوصاً وأن شعبنا بذل التضحيات الكبيرة لقطع دابره ووصلنا الى المراحل النهائية للقضاء عليه في العراق”.وكانت وزارة الدفاع الامريكية أعلنت فجر الجمعة إطلاق، 59 صاروخا من طراز توماهوك من مدمرتين للبحرية الأمريكية على مطار الشعيرات العسكري جنوب شرق مدينة حمص، وسط سوريا ودمرته بالكامل.وأشارت الى أن الجيش الأمريكي أخطر القوات الروسية مسبقاً بضرباته على قاعدة جوية سورية، ولم يقصف أجزاء من القاعدة يعتقد أن عسكريين روس متواجدين فيها.وأكدت وزارة الدفاع الروسية عدم اصابة اي من جنودها هناك، بينما اعلن الجيش السوري مقتل ستة من العسكريين له واصابة اخرين.يذكر ان موقف الحكومة العراقية هو تنفيذا للموقف الايراني بهذا الاتجاه.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *