لاسيادة للعراق في ظل عبد المهدي وميليشيات الحشد الشعبي الإيراني

لاسيادة للعراق في ظل عبد المهدي وميليشيات الحشد الشعبي الإيراني
آخر تحديث:

 بغداد/شبكة أخبار العراق- علق مواطنون عراقيون من نخب وسياسيين وسفير الاتحاد الأوروبي لدى العراق مارتن هاث، على القصف الصاروخي الإيراني على قواعد عسكرية أميركية في أربيل والأنبار.وقالت خلية الإعلام الأمني العراقي، في بيان، إن “العراق تعرض من الساعة 0145 ولغاية الساعة 0215  فجر يوم 8 كانون الثاني 2020، الى قصف بـ22 صاروخا”.وأوضحت: “وقد سقط 17 صاروخاً منها على قاعدة عين الأسد الجوية العراقية من ضمنها صاروخان لم ينفجرا في منطقة حيطان غرب مدينة هيت”، مضيفة “و5 صواريخ على مدينة أربيل”.وتساءل الكثير من العراقيين عن السيادة العراقية التي ما زالت تخترق من قبل الأميركان والإيرانيين وجعل العراق ساحة تصفية حسابات بينهم.وعلق سفير الاتحاد الأوروبي لدى العراق، مارتن هاث على القصف وقال في تغريدة له، أن ” إيران تنتهك سيادة العراق بهجومه على قاعدة عين الأسد، وهذا بعد ان أشتكى العراق من انتهاك الولايات المتحدة لسيادته في ٣/١، فالعراق لا يستحق ان يكون ضحية حروب الآخرين!”.!وقال النائب أحمد الجبوري في تغريدة له، إن ” بعد القصف الإيراني علئ الانبار واربيل، بحجة قصف الأمريكان، وهي في الأصل اختبار  للصواريخ الإيرانية في ميادين المدن العراقية، لا نريد احداً  في الحكومة والبرلمان، يتكلم عن السيادة واخواتها لأنها أصبحت من الماضي، في ظل حكومة  عبد المهدي التي جاءت بها المحاصصة والفساد”.أما المحلل السياسي إبراهيم الصميدعي، أكد أن “ايران نفذت وعيدها وقصفت مباشرة بدون وكلاء  قاعدة عين الاسد  بوابل من صواريخها الباليستية، السؤال الأهم هنا هل ان هذه الضربة جرت بإطار متفق عليه ردًا للاعتبار للعودة لطاولة المفاوضات مع اميركا ام ان حرب الخليج الرابعة قد ابتدأت فعلا ، والعراق بعين العاصفة مرة أخرى ؟”.وغضب الشارع العراقي على قصف المواقع العراقية التي يتواجد فيها الامريكان من قبل ايران ويتسألون عبد المهدي الذي صدع رؤس العراقيين بالسيادة وميليشيات الحشد تقتل وتخطف وإيران ليس خرقت السيادة العراقية بل قتلت العراقيين والحقت اضرارا كبيرة به ولايزال عبد المهدي يدافع عنها!!.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *