تحالف سائرون:تعاطي القوى الشيعية مع دعوة الصدر لترميم البيت الشيعي سلبية
آخر تحديث:
بغداد/شبكة أخبار العراق- أكد عضو بتحالف سائرون، المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الاثنين، ان تحالفه لا ينوي عقد اي تحالفات سياسية او انتخابية مع قوى وشخصيات سياسية متهمة بالفساد، مشيرا الى ان لا توجد اي تحركات جدية على الارض بشأن دعوة الصدر لترميم البيت الشيعي.وقال النائب عن التحالف محمود الزجراوي، في حديث صحفي، ان “التيار الصدري، ليس لديه اي نية لعقد اي تحالفات سياسية او انتخابية مع قوى وشخصيات سياسية متهمة بالفساد، حالياً ولا في المرحلة المقبلة، فهذا يعارض ثوابته ومشروعه الاصلاحي”.واضاف “ولن يكون لنا اي تحالف مع اي جهة وشخصية عليها مؤشرات فساد”.وبين الزجراوي ان “القوى السياسية التي رحبت بدعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لترميم البيت الشيعي، رحبت من خلال التصريحات الاعلامية فقط، لكن لا شيء رسمي على الارض، من تلك القوى لتلبية تلك الدعوة”.وعن اسباب ذلك، قال النائب ان “بعض القوى الشيعية لا تريد ترميم البيت الشيعي، حتى لا يحسب تقوية هذا البيت رغم الخلافات داخله للتيار الصدري وزعيمه الصدر، الذي ربما يزيد من حظوظه في الانتخابات المقبلة”.وقال النائب عن تحالف سائرون المدعوم من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، رياض المسعودي، اليوم ، إن تعاطي القوى السياسية مع دعوة الصدر لترميم البيت الشيعي، كان تقليديا، بالترحيب وتأييد الفكرة من خلال التصريحات الإعلامية، لكن على ارض الواقع، كانت ردة الفعل غير إيجابية من بعض القوى السياسية.وذكر المسعودي في حديثصحفي، أن “دعوة الصدر لترميم البيت الشيعي، لا تمثل دعوة طائفية، أو دعوة انتخابية، وإنما هي تنبيه لتحديات مستقبلية، وهذه التحديات تستلزم وجود بيوتات سياسية وعقائدية، قادرة على مواجهة هذه التحديات الداخلية والخارجية، وهذا هدف الدعوة، وليس الهدف منها هي بالضد من مكون أخر أو بالضد من دولة أخرى أو أي جهة سياسية”.وبيّن، أن “بعض القوى السياسية لا تمتلك رؤية إستراتيجية في التعامل مع هكذا معطيات، لكن هذه القوى عندما تتعرض إلى مخاطر معينة، من خلال ضغوطات داخلية وخارجية، تلجأ إلى هكذا حلول، وإذا رأت نفسها في موقع مطمئن، تبتعد عن هكذا حلول، ولهذا بسبب عدم وجود ضاغط داخلي أو خارجي، فكانت استجابة القوى السياسية لدعوة الصدر لترميم البيت الشيعي، استجابة تقليدية، من خلال الترحيب وتأييد الفكرة من خلال التصريحات الاعلامية، لكن من حيز التنفيذ على ارض الواقع، كانت ردة الفعل غير ايجابية من بعض القوى السياسية”.وأضاف، أن “هذه القوى السياسية تعتقد، أن دعوة ترميم البيت الشيعي، تصب في مصلحة التيار الصدري، ولها اغراض سياسية وانتخابية، فهي لا تريد احتساب أي انجاز للتيار الصدري”.