الإعلام والاتصالات:(800) مليون دولار حجم الديون المترتبة على شركة كورك العائدة للعائلة البارزانية

الإعلام والاتصالات:(800) مليون دولار حجم الديون المترتبة على شركة كورك العائدة للعائلة البارزانية
آخر تحديث:

 بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشفت هيئة الإعلام والاتصالات، عن تفاصيل الأزمة التي حصلت مع شركة كورك للاتصالات، فيما أشارت إلى أن 800 مليون دولار حجم لديون المترتبة بذمة الشركة العائدة للعائلة البارزانية .وقال رئيس هيئة الإعلام والاتصالات علي المؤيد في تصريح متلفز، إنه ” في الواقع اطار عمل شركات الهاتف النقال تأتي ضمن اطار عقودرخصة بينها وبين الدولة العراقية والمتمثلة بهيئة الاعلام والاتصالات “، مبينا ان “هذه العقود تشير الى اربعة موارد رئيسية في التعاملولتأطير العلاقة بين الهيئة والشركة العاملة بهذا القطاع وهو الجانب القانوني والمالي والفني والنتظيمي”.وأضاف، أن “جميع الشكات عليها ان تلتزم بهذه الموارد الاربعة”، لافتا الى ان “قضية شركة كورك قديمة وليست جديدة او مستحدثة وانمامنذ بواكير عمل الشركات وعقود الرخصة في عام 2007 ، وهناك خلاف بوجهات النظر بين شركة كورك وبين الهيئة والشركات العاملة فيالقطاع هي ان المرخص الجديد شركة كورك التي جاءت بعد عام 2007 ان يكون لها امتيازات على الشركات الاخرى”.واشار الى ان ” شركة كورك تعتقد ان هناك شركة خاسرة خرجت من السوق وهي عراقنا وهذه الشركة كان يجب ان تعطي قاعدة مشتركيهاوكل رصيدها وابراجها وبناها التحتية الى الشركة الرابحة وهي كورك تلكوم ، مؤكدا ان “هذا الموضوع لم ياخذ هذا المجرى في عام 2007 بينما الواقع خلال ذلك العام هنالك لجنة وزارية عليا برئاسة وزارة المالية في حينها وعضوية وزارات التخطيط والعلوم والتكنلوجيا ووزاراتاخرى ذهبت الى عمان وباشراف من شركة بريطانية جهزت عقود التراخيص وقدمت الشركات وحصل مزاد على قضية الهاتف النقال “.وتابع: ان “العقود تنص على ان الشركة الخاسرة بالمزاد يجب ان تتفاهم مع الشركة الرابحة وان لم تحصل على تفاهم وتوافق بينها يمكن انتلجا الى الشركات الاخرى وهذا ما حصل وفق الوثائق المتوفرة لدينا “، منوها بان “المفاوضات بين شركة كورك وشركة عراقنا لم تفضي الىشيء ولم يتوصلا الى اتفاق وبالتالي ذهبت شركة عراقنا للتفاهم مع شركة زين وحصل تفاهم مالي فيما بينهم ونقل ونقلت الابراج والبنىالتحتية الى شركة زين”.ولفت الى أن “شركات الهاتف النقال تعمل وفق عقود الرخصة”، لافتا الى أن “الشركات مطالبة بالالتزام ببنود الرخصة القانونية والماليةوالفنية”.وأضاف، أن “أزمة شركة كورك بدأت منذ 2007 بعد مطالبتها بالامتيازات”، مبينا أن “شركة عراقنا تفاوضت مع كورك ولم تصل الى اتفاقمعها”.وبين أن “شركة كورك رفعت دعاوى عام 2013 ضد هيئة الاعلام وشركة زين”، مؤكدا أن “شركة كورك خسرت دعوى التعويض في البداءةوالاستئناف والتمييز”.وتابع، أن “شركة كورك ادعت ان لها ديون على هيئة الاعلام والاتصالات”، مشددا على ضرورة ان تدفع شركة كوروك التزامتها المالية لصالحالدولة.وأشار الى أن “الهيئة لجأت الى مجلس القضاء الاعلى لغرض وضع حد للملفات العالقة”، موضحا أن “9 قضاة من محكمة التمييز ايدواقرار 2013 لصالح الهيئة”.وأوضح أن “قرار التمييز اسقط قرار 2015 الذي تتمسك به شركة كورك”، منوها بان “التمييز ردت طلب القرار التصحيحي الذي تقدمت به شركة كورك”.واكد ان “القضاء الاعلى اعتبر قرارات محكمة اربيل الولائية منتفية”، مشيرا الى أن “800 مليون دولار حجم الديون المترتبة بذمة شركةكورك”.ولفت الى أن “هناك اجراءات قانونية بحق شركات الاتصال ولا يوجد استهداف لطرف معين”، مؤكدا أن “الهيئة اقالت المدير المفوض السابق لشركة كورك”.وتابع: أن “القانون يتيح للهيئة قطع التواصل البيني لشركات الهاتف النقال “، مؤكدا ان عدد المشتركين في شركة كوروك 5 ملايين و200 الف مشترك”.وأشار إلى أن “شركة كورك رفضت وجود السيرفرات والبدالات في بغداد لغرض الحماية الامنية”، موضحا أن “هناك مؤشرات امنية لجهازالمخابرات على نشاطات شركة كورك”.ومضى بالقول: أن “شركة كورك لم تستجيب لجميع الشكاوى الخاصة بالمواطنين”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *