المقاومة الإسلامية الحشدوية في العراق: لن نخضع لسلطة الحكومة ولن نسلم سلاحنا
آخر تحديث:
بغداد/ شبكة أخبار العراق- ذكرت المقاومة الإسلامية الحشدوية في العراق مقررها رئيس أركان الحشد الشعبي المدعو عبد العزيز المحمداوي المكونة من “كتائب سيد الشهداء، كتائب الإمام علي، أنصار الله الأوفياء، حركة النجباء، عصائب أهل الحق، كتائب حزب الله، بدر،الطفوف”، في بيان ، أن “الحكومة العراقية المقبلة مطالبة بجعل الأمور الآتية في صدارة أولوياتها، أولها اعتماد الوضوح والجدّية في تقديم الخدمات للشعب المضحي؟!، بما يحقق النهوض بالبلد وواقعه الاجتماعي؟!، ويضمن محاربة الفساد وإنهاءه؟!”.أما المطلب الثاني، وفقاً للبيان، هو “إعطاء الأولوية للتشريعات والقوانين التي تخدم البلاد؟؟!!، وتحفظ كرامة الشعب؟؟؟!!!، ولا سيما إقرار قانون الخدمة والتقاعد للحشد الشعبي، حفاظاً لحقوق المضحّين وحماة الأرض والعرض، فضلاً عن إنهاء جميع أشكال وعناوين الوجود الأجنبي المحتل للأراضي العراقية وسمائها، ومنع أي نفوذ له، مهما كان شكله، سياسياً أو أمنياً أو اقتصادياً”.وأشارت التنسيقية، بحسب البيان، إلى أن “سلاح المقاومة سلاح مقدّس!!!!، لا سيما في بلد فيه الاحتلال قائماً، وهو الضمانة وصمّام الأمان في الدفاع عن الأرض والمقدّسات!!!، كما كان درعاً حصيناً في مواجهة عصابات داعش الإجرامية!!!”، مؤكدة رفضها القاطع لأي حديث عنه من الأطراف الخارجية، بل إنّ الحوار بشأنه حتى مع الحكومة لا يكون إلا بعد تحقيق السيادة الكاملة للبلاد!، وتخليصها من كل أشكال الاحتلال وتهديداته. يذكر أن زعماء الحشد مجموعة من المجرمين لايؤمنون بالعراق ومعظمهم من الإيرانيين وسراق المال العام . ومسيلمة الكذاب اصدق منهم.