مصدر إطاري:قاآني وجه الزعامة الإطارية والحشد بالاستعداد القتالي لحماية النظام الإيراني

مصدر إطاري:قاآني وجه الزعامة الإطارية والحشد بالاستعداد القتالي لحماية النظام الإيراني
آخر تحديث:

 بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف مصدر مسؤول في الإطار التنسيقي، اليوم الأربعاء ( 7 كانون الثاني 2026 )، حقيقة الأنباء المتداولة عن عقد اجتماع استثنائي حاسم لقادة الإطار مساء اليوم، لاختيار مرشح رئاسة الوزراء، وذلك بعد يوم واحد من زيارة غير معلنة لقائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد، وما رافقها من تسريبات عن تكثيف الاتصالات داخل البيت الشيعي وتغيير مواعيد الاجتماعات الدورية التي اعتاد الإطار عقدها عادة يوم الإثنين. وقال المصدر، إنّه “لغاية الآن لم يُحسَم بشكل نهائي عقدُ اجتماعٍ استثنائي حاسم لقادة الإطار التنسيقي مساء اليوم لاختيار رئيس الوزراء، فهذا الأمر متوقّف حاليًا على نتائج الحوارات والاتصالات الثنائية بين بعض قادة الإطار، فهي من ستحدّد عقد الاجتماع الاستثنائي من عدمه”.وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أنّ “حسم عقد الاجتماع الاستثنائي لقادة الإطار التنسيقي سيجري خلال الساعات القليلة المقبلة وفق آخر تطوّرات الحوارات، لكن الإطار عازم على الوصول إلى اتّفاق نهائي قريبًا جدًّا بشأن مرشّحه لرئاسة الوزراء، بشكل توافقي وبدعم كلّ الأطراف داخل الإطار”.وبحسب المصدر، فإنّ الاجتماع الذي يُجرى التحضير له من المقرّر أن يُعقد في مكتب زعيم ائتلاف الأساس العراقي، النائب الأوّل الأسبق لرئيس البرلمان محسن المندلاوي بحضور قاآني، بهدف حسم ملف رئاسة الوزراء بعد انحسار المنافسة بين ثلاثة أسماء بارزة داخل الإطار.واشار المصدر إلى أنّ الموعد الأولي للاجتماع كان يوم الخميس، قبل أن يجري تقديمه إلى الأربعاء، على وقع مشاورات مكثّفة بين الأقطاب الشيعية، وتسرّب معلومات عن لقاء سرّي في المنطقة الخضراء جمع زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي برئيس الوزراء وزعيم ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، حيث جرى بحث إمكان تجديد ولاية السوداني مقابل حزمة شروط سياسية وإدارية طرحها المالكي، مع التفاهم على بعضها وإرجاء البعض الآخر إلى جولات لاحقة من الحوار. وأكد المصدر أن قاآني طلب من الزعامة الإطارية والحشد بالاستعداد القتالي العالي لحماية النظام الإيراني من السقوط، وفي السياق نفسه، أفادت مصادر سياسية متطابقة بأنّ المندلاوي استضاف مساء الثلاثاء اجتماعًا غير معلن لقاآني في بغداد، بحضور بعض قيادات الفصائل المسلّحة التي تمتلك أجنحة سياسية داخل البرلمان، في لقاء وُصف بأنّه مخصّص لمناقشة شكل الحكومة المقبلة وحماية النظام الإيراني من السقوط، وآلية إدارة العلاقة بين رئاسة الوزراء وقيادات الإطار خلال المرحلة القادمة.وترى هذه المصادر أنّ تزامن الحديث عن اجتماع استثنائي للإطار مع زيارة قاآني وتكثيف اللقاءات في منازل قيادات الصفّ الأول، يعكس دخول ملفّ رئاسة الحكومة مرحلة الحسم، سواء عبر توافق داخلي يكرّس أحد المرشّحين الثلاثة الرئيسيين، أو عبر دفع خيار “مرشّح التسوية” إذا استمر الانقسام داخل الكتلة الأكبر التي تمتلك، بحسب التقديرات، نحو 187 مقعدًا في مجلس النواب من أصل 329 مقعدًا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *