الزعيم الأوحد نوري المالكي الأول و نقيضه نوري المالكي الثاني في مراحله السياسية المختلفة

الزعيم الأوحد نوري المالكي الأول و نقيضه نوري المالكي الثاني في مراحله السياسية المختلفة
آخر تحديث:

بقلم :مهدي قاسم 

1 ــ نوري المالكي الأول يشكر الأمريكان على غزو العراق و إسقاط النظام السابق ـــ من خلال غزو العراق ــ نوري المالكي الثاني يهدد الأمريكان بالمقاومة مع أنهم أتوا به و بغيره إلى السلطة .

2 ــ نوري المالكي الأول هدد بتقديم الشكوى في مجلس الأمن الدولي ضد رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد لدعمه للعمليات الإرهابية في العراق ، نوري المالكي الثاني في تصريحاته التلفزيونية الأخرى هدد في العام الماضي بالزحف إلى دمشق لإنقاذ نظام بشار الأسد من السقوط..

3 ــ نوري المالكي الأول قال بأنه غير مستعد للقاء مع الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع لأنه إرهابي ، نوري المالكي الثاني صرح أيضا قبل أيام بانه مستعد للقاء مع ” الأخ أحمد الشرع ــ حسب تعبيره ” لمحاربة الإرهاب ..
4 ـــ نوري المالكي الأول صرح بكلامه المشهور : ” الطبقة السياسية فشلت في إدارة شؤون الدولة في العراق و أنا من ضمنهم ” ، نوري المالكي الثاني تحدث مرارا عن نجاحات الحكم الجديد في العراق تحت قيادته ..

5 ـــ وها هو نوري المالكي الأول يقول بأنه سوف لن ينسحب من عملية الترشيح لرئاسة الحكومة رغم الاعتراض الأمريكي الواضح و الصريح وما يترتب على ذلك من إجراءات اقتصادية ومالية قد تدفع بالوضع الاقتصادي العراقي الهش و المهزوز إلى أزمات ذات نتائج وانعكاسات سلبية و وخيمة العواقب ، ونوري المالكي الثاني يقول في أحدث تصريح له بأنه سينسحب إذا طلب منه ذلك الإطار التنسيقي ,

و هكذا نرى من خلال هذه السطور و الوقائع كيف تأرجح ويتأرجح مصير العراق المهدد دوما بالمآسي والازمات ، بين حافتي هاوية عميقة و مظلمة اسمها نوري المالكي الأول و نوري المالكي الثاني و أمثاله من حكام النظام المحاصصة الطائفية .كأنما .. كلعنة قدر قاسية ، لا تنتهي أبدا ، اُبتلي بها الشعب العراقي ابتلاء يشبه ورطة تاريخية طويلة الأمد ، بسبب هيمنة نوري المالكي و أمثاله على مقاليد السلطة و الحكم ، بغض النظر عن كونهم داخل السلطة أو خارجها ، فلهم نفس النفوذ التأثير والسطوة و صنع القرار الخاطئ و المضر بمصلحة البلاد .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *