مستشفى دار السلام… نموذج إنساني في دعم العراقيين المتعففين والمرضى في الأردن

مستشفى دار  السلام… نموذج إنساني في دعم العراقيين المتعففين والمرضى في الأردن
آخر تحديث:

مستشفى السلام… نموذج إنساني في دعم العراقيين المتعففين والمرضى في الأردن

في زمنٍ تزداد فيه التحديات المعيشية والضغوط الصحية على الكثير من العوائل، تبرز المواقف الإنسانية الصادقة كعلامات مضيئة تمنح الأمل وتعيد الثقة بقيمة العمل الخيري والمسؤولية المجتمعية. ومن بين هذه النماذج المشرّفة، يبرز دور إدارة مستشفى السلام برئاسة الاستاذ سعدي احمد محمد السامرائي، بما قدمته من دعم ورعاية للعراقيين المتعففين والمحتاجين من أبناء الجالية العراقية في الأردن.

لقد تحولت مبادرات المستشفى إلى مساحة رحمة حقيقية للمرضى الذين أثقلت كاهلهم تكاليف العلاج وظروف الغربة، حيث لم يقتصر الدعم على الجانب الطبي فقط، بل شمل التفهّم الإنساني للظروف الاجتماعية والاقتصادية، والتعامل بروح المساعدة لا بروتوكول الإجراءات. وهذا ما جعل الكثير من الحالات تجد باباً مفتوحاً للعلاج والاهتمام حين أُغلقت أبواب أخرى.

ويُذكر بشكل خاص الدور الإنساني البارز ل للكادر الطبي والفني الذي كان قريباً من معاناة المرضى، متابعاً لحالاتهم، ومتعاوناً في تسهيل إجراءاتهم، ومراعياً لظروفهم الخاصة. مثل هذه المواقف لا تُقاس بالأرقام، بل تُقاس بالأثر الذي تتركه في نفوس الناس، وبالدعاء الصادق الذي يخرج من قلوب أنهكها المرض وضيق الحال.

إن رعاية المحتاجين والمتعففين ليست مجرد عمل خيري عابر، بل هي رسالة أخلاقية تعكس أصالة القائمين عليها. وما تقوم به إدارة مستشفى السلام يمثل صورة مشرقة للتكافل والتضامن، ويعطي مثالاً يُحتذى به في كيفية الجمع بين المهنة الطبية والواجب الإنساني.

هذه الجهود تستحق الإشادة والتقدير، ليس فقط من المستفيدين منها، بل من كل من يؤمن بأن خدمة الإنسان هي أسمى صور العطاء