بغداد/ شبكة أخبار العراق- واصل الجيش الإسرائيلي التصعيد في غزة بشن غارات جوية وإطلاق نار وقصف بحري استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة.وأفاد شهود بأن الجيش الإسرائيلي قصف بالطائرات والمدفعية أهدافاً داخل مناطق انتشاره شرقي خان يونس جنوبي القطاع. كما نسف مباني سكنية داخل مناطق انتشاره هناك، بينما ألقت مسيّراته قنابل متفجرة على منازل الفلسطينيين بحي الزيتون شرقي مدينة غزة.وذكر الشهود أن مسيّرات إسرائيلية ألقت عدداً من القنابل المتفجرة على أسطح منازل الفلسطينيين في محيط نادي الزيتون شرقي حي الزيتون، خارج مناطق انتشار الجيش وفق الاتفاق.وفي سياق متصل، أطلقت البحرية الإسرائيلية نيرانها العشوائية قبالة ساحل مدينة غزة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.ومنذ سريان الاتفاق، ارتكبت إسرائيل مئات الخروقات أسفرت حتى أمس عن مقتل 591 فلسطينياً، وإصابة ألف و578 آخرين، بحسب وزارة الصحة.على صعيد آخر، أفاد مصدر حكومي فلسطيني بأن 65 فلسطينياً، بينهم 28 مريضاً و37 مرافقاً، غادروا قطاع غزة، أمس، بينما عاد 43 عبر معبر رفح الحدودي مع مصر ووصلوا مستشفى ناصر، بمدينة خان يونس جنوبي القطاع، وسط قيود إسرائيلية مشددة على عدد المسافرين وإجراءات مرورهم.إلى ذلك، أعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني بغزة أن طواقمه تعمل على إخماد حريق كبير اندلع في أحد المباني غرب مدينة غزة، مشيراً إلى تمكنه من إنقاذ عدد من الأشخاص الذين كانوا عالقين داخله. وأوضح الجهاز، في بيان مقتضب، أن فرقه تباشر عمليات الإطفاء وإخراج العالقين من بناية تقع قرب مفترق «التايلندي»، من دون أن يورد تفاصيل إضافية حول أسباب اندلاع الحريق أو الحصيلة النهائية للمصابين.ونقلت مصادر صحفية أن النيران اشتعلت في الطابق الأول من المبنى، فيما تتواصل الجهود للسيطرة عليها وسط مخاوف من امتدادها، في ظل النقص الحاد في المعدات والإمكانات لدى الدفاع المدني.وأفادت المصادر بوقوع إصابات بالاختناق جراء الحريق الذي شبّ في مخازن تقع أسفل البناية، وتضم مساعدات غذائية مخصصة للتوزيع على سكان مدينة غزة. كما أشارت إلى إصابة أربعة أشخاص إثر اندلاع النيران في مخزن يحتوي على مساعدات وخيام داخل المبنى السكني.وكان جهاز الدفاع المدني قد حذّر مراراً من تداعيات النقص في الآليات والمعدات والوقود على قدرته في الاستجابة للحوادث والطوارئ. وخلال العامين الماضيين، تعرضت مقرات الدفاع المدني ومركباته وعناصره لاستهدافات إسرائيلية، ما ألحق أضراراً جسيمة ببنيته التحتية وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف طواقمه.