بغداد/ شبكة أخبار العراق- فتحت مراكز الاقتراع في مصر أبوابها أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم لليوم الثالث بعد قرار اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية أمس تمديد التصويت ليوم إضافي في ظل تقارير حول ضعف إقبال الناخبين.وبدأت عملية الاقتراع العام للانتخابات المصرية الأثنين الماضي لاختيار رئيس الجمهورية التي يتنافس فيها وزير الدفاع المستقيل عبد الفتاح السياسي والمرشح اليساري حمدين صباحي.ويعتبر مراقبون معدل إقبال الناخبين عنصرا مهما للتأكيد على شرعية الفائز في الانتخابات الرئاسية التي تجرى بعد 11 شهرا من إطاحة الجيش المصري بالرئيس محمد مرسي.وأعلنت حملتا كلا المرشحين [السيسي وصباحي] تقدمهما رسميا باعتراض لدى لجنة الانتخابات على قرار تمديد فترة التصويت ليوم إضافي، لكن الأمين العام للجنة العليا للانتخابات، المستشار عبد العزيز سلمان، قال إن “اللجنة قررت تمديد التصويت لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من الناخبين للإدلاء بأصواتهم”.وصرح الأمين العام للجنة العليا للانتخابات،المستشار عبد العزيز سلمان، مساء امس الثلاثاء بأنه لا يوجد إحصاء دقيق حول نسبة المشاركة في الانتخابات حتى الآن، مشيرا إلى أن النسبة التقريبية تبلغ حوالي 37 في المائة.ويحق لأكثر من 53 مليون ناخب مصري مسجلة أسماؤهم الإدلاء بأصواتهم.وقال سلمان إن اللجنة ستتخذ خطوات جادة لتوقيع العقوبة على المتخلفين عن المشاركة في الانتخابات الحالية وفقا للقانون.وأضاف أن “من المقرر توقيع العقوبة على من تخلف عن المشاركة في الانتخابات، وهذه الغرامة 500 جنيه، وفقا لقانون الانتخابات، بعد إحالتهم للنيابة العامة والمحكمة أيضا”.وأوضح أن المحكمة هي صاحبة القرار النهائي في كيفية تحصيل الغرامة.ويبدو الإقبال على انتخابات الرئاسة 2014 أقل من الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي أجريت بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق حسني مبارك في 2011، عندما وقف الناخبون في صفوف بالمئات امتدت عبر الشوارع المؤدية لمراكز الاقتراع.وكان تحالف دعم الشرعية، الذي تتزعمه جماعة الإخوان المسلمين، قد دعا إلى مقاطعة الانتخابات، بينما وصف بعض المصريين الانتخابات بأنها إهدار للوقت.وترى جماعة الإخوان المسلمين [مرسي] الذي ينتمي اليها، والذي فاز بأول انتخابات بعد ثورة شباط، لا يزال “الرئيس الشرعي” للبلاد.
التصويت الانتخابي لليوم الثالث في مصر
آخر تحديث:








































