أمريكا تعلنها لإيران..العودة إلى إتفاقية 2015 مقابل إطلاق سراح السجناء الأمريكان

أمريكا تعلنها لإيران..العودة إلى إتفاقية 2015 مقابل إطلاق سراح السجناء الأمريكان
آخر تحديث:

 بغداد/شبكة أخبار العراق- وجهت الخارجية الأميركية انتقادات شديدة اللهجة لتصريحات كبير المفاوضين الإيرانيين في مفاوضات فيينا، عباس عراقجي، الذي قال إن المفاوضات ستنتظر تعيين الحكومة الجديدة، حيث أوضحت واشنطن أن التصريحات تهدف لتشتيت المسؤولية عن أزمة العودة للاتفاق النووي.وقالت الخارجية الأميركية إن تصريحات كبير المفاوضين الإيرانيين عراقجي، تهدف إلى تشتيت اللوم بشأن الطريق المسدود في وجه العودة المحتملة للاتفاق النووي، بعد أن قال إن على مفاوضات فيينا أن تنتظر تعيين الحكومة الجديدة.وأضافت الخارجية في بيان أن واشنطن على استعداد للرجوع إلى فيينا لاستكمال المفاوضات، بهدف العودة المتبادلة إلى الاتفاق بمجرد اتخاذ إيران القرارات الضرورية.وأوضحت أنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق بشأن إطلاق سراح الأميركيين المحتجزين في إيران، مؤكدة أن ذلك يمثل أولوية. ودعا كبير المفاوضين الإيرانيين، مساء امس الاحد، أطراف مفاوضات فيينا النووية لإحياء الاتفاق النووي إلى الانتظار حتى تشكيل الحكومة الجديدة في إيران لاستكمال هذه المفاوضات.وقال عراقجي، في تغريدة عبر «تويتر» «إننا نعيش فترة انتقالية وهناك نقل ديموقراطي للسلطة في طهران قيد الإنجاز»، مؤكدا أنه «من الواضح أن مفاوضات فيينا يجب أن تنتظر الحكومة الجديدة في إيران، هذا ما تقتضيه الديموقراطية»، بحسب تعبيره.وكشف كبير المفاوضين الإيرانيين بتصريحات للصحافيين عن ربط الولايات المتحدة وبريطانيا إنجاز صفقة تبادل السجناء بالاتفاق النووي، قائلا إن على الطرفين «أن يدركا هذه النقطة ووقف ربط تبادل إنساني ـ جاهز للتنفيذ ـ بالاتفاق النووي».واتهم عراقجي واشنطن ولندن بأنهما «أخذتا تبادل السجناء بأهداف سياسية»، مضيفا أنّ ذلك يضيع التبادل والاتفاق معاً. وأكد أن «عشرة أشخاص من جميع الأطراف يمكن أن يُطلق سراحهم غداً، إذا ما نفذت أميركا وبريطانيا تعهداتهما».ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مشاركين في مفاوضات فيينا بشأن الملف النووي الإيراني، أن المفاوضين كانوا على وشك التوصل إلى اتفاق يقضي بإرسال مخزون إيران من اليورانيوم إلى روسيا، لكن إيران ألحّت على أنها لن تسمح بتدمير أي من أجهزة الطرد المركزي المتطورة التي تملكها.وأوضحت الصحيفة أن الدبلوماسيين الغربيين منقسمون بشأن إستراتيجية إيران التفاوضية، فمنهم من يرى أنها تريد إحياء الاتفاق النووي، لكنها تبطئ المفاوضات لاعتقادها أن حماسة إدارة بايدن لإحيائه ستجعل الأميركيين يقدمون تنازلات، بينما يرى آخرون أن إيران تبطئ المفاوضات للحصول على تكنولوجيا نووية ستبقى لديها بشكل دائم.وكانت إيران قد رفضت خطة ثلاثية عرضها مسؤولون أوروبيون، لإطالة «الفترة الزمنية لبرنامج إيران النووي».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *