للتطور بالاسم !!..من وزارة الخارجية إلى وزارة الخارجية وشؤون المغتربين

للتطور بالاسم !!..من وزارة الخارجية إلى وزارة الخارجية وشؤون المغتربين
آخر تحديث:

 بغداد/ شبكة أخبار العراق- لفتت وزارة الخارجية إلى توجه لتغيير اسم الوزارة إلى “وزارة الخارجية وشؤون المغتربين”، لتعزيز مكانتها وضمان التواصل المستمر مع الكفاءات الوطنية في الخارج وتحويل العائدين إلى شركاء فاعلين في عملية التنمية. وقال وكيل وزارة الخارجية لشؤون التخطيط السياسي هشام العلوي، إن “عودة الكفاءات العراقية تمثل رافداً مهماً لدعم التنمية ونقل الخبرات المتقدمة إلى مؤسسات الدولة. وأوضح أن هذه الخبرات أسهمت بشكل ملموس في تحسين الأداء المؤسسي، وتطوير السياسات العامة، ورفع مستويات التعليم والتدريب، إلى جانب إدخال ممارسات حديثة في مجالات الإدارة والتكنولوجيا والبحث العلمي، ولا سيما في قطاعات حيوية مثل التعليم العالي والصحة والتخطيط والنفط”. وأضاف العلوي، أن “الوزارة تسعى لتعزيز أثر عودة الكفاءات من خلال تسهيل التواصل المباشر مع الجاليات العراقية في الخارج، مشيراً إلى أن البعثات الدبلوماسية العراقية تلعب دوراً محورياً في هذا الملف، عبر تكليف موظفين متخصصين في السفارات والقنصليات، وتنظيم لقاءات وندوات ومؤتمرات، إضافة إلى المشاركة في فعاليات علمية ومهنية تتيح التعرف على خبرات العراقيين في الخارج، وربطها بالمشاريع الوطنية الاستراتيجية”. وبين العلوي، أن “وزارة الخارجية تنسق بشكل مستمر مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء وعدد من الوزارات القطاعية، مثل وزارات التعليم العالي والبحث العلمي والصحة والنفط، لتسهيل إجراءات عودة الكفاءات. وأكد أن الإجراءات تشمل تبسيط الإجراءات الإدارية، وتقديم التسهيلات القنصلية، وربط الخبرات مباشرة باحتياجات مؤسسات الدولة، بما يضمن استفادة مستدامة من مهاراتهم وقدراتهم. وأشار العلوي إلى أن هناك توجهاً لتغيير اسم وزارة الخارجية إلى “وزارة الخارجية وشؤون المغتربين”، لتعزيز مكانة الوزارة  في رعاية شؤون الجاليات العراقية، وضمان التواصل المستمر مع الكفاءات الوطنية في الخارج، بما يسهم في تحويل العائدين إلى شركاء فاعلين في عملية التنمية. 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *