أدانت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان، اليوم الاثنين، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مقر قيادتها ليلة الخامس من نيسان/أبريل 2026، مؤكدة أن الاعتداء نُفذ بواسطة أربع طائرات مسيّرة مفخخة أطلقتها ما وصفتها بـ”مجاميع إرهابية خارجة على القانون”.
وأوضحت الوزارة أن الهجوم خلّف خسائر بشرية وأضرارًا مادية كبيرة، مشيرة إلى أنه يأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات الممنهجة التي طالت مناطق مختلفة من الإقليم خلال الأيام الماضية.
وفي لهجة غير مسبوقة، حذّرت الوزارة من أنها قد تضطر إلى اتخاذ “موقف آخر” في حال استمرار صمت الحكومة الاتحادية تجاه هذه الهجمات، لافتة إلى أن حماية الإقليم مسؤولية مشتركة تتطلب موقفًا واضحًا وإجراءات رادعة.
كما أثار البيان تساؤلات حول غياب الدور القضائي الفاعل في مواجهة الميليشيات التي تقف خلف هذه الاعتداءات، وسط انتقادات متزايدة لضعف الإجراءات القانونية بحق الجهات التي تهدد الأمن والاستقرار. ويرى مراقبون أن استمرار هذا الفراغ القانوني يسهم في تصاعد الهجمات ويقوّض هيبة الدولة










































