البصرة/شبكة اخبار العراق- حملت حكومة البصرة المحلية عصابات مسلحة تابعة لاحزاب نافذة ، لم تسمها ، المسؤولية المباشرة عن تزايدت عمليات الاغتيال بأسلحة كاتمة للصوت،التي طالت شرائح مختلفة من شخصيات سياسية وعشائرية واعلامية وطبية. وشهدت البصرة في الاونة الاخيرة نحو 10 عمليات اغتيال بأسلحة كاتمة للصوت طالت شخصيات معروفة من مسؤولين ورجال دين ورؤساء منظمات المدنية.عضو مجلس محافظة البصرة، احمد السليطي، اعتبر الفساد الاداري والمالي في الاجهزة الامنية، ادى الى وجود حالات الاغتيال في المحافظة.وقال السليطي في تصريح صحفي له اليوم : انه “على الرغم من ان الوضع الان في البصرة افضل من قبل، ولكن هناك ايضا حالات قتل وخطف بسبب عدم قدرة الاجهزة الامنية على ادارة الوضع والسيطرة عليه”.واوضح ايضا ان “هناك مجموعات مسلحة وعصابات محترفة داخل مدينة بصرة، ورغم ان لدى الاجهزة الامنية معلومات كاملة عن اماكن وجودها ولكن هناك عدة اسباب لعدم اتخاذ الاجراءات اللازمة بحق تلك الجماعات والعصابات المسلحة”.واضاف السليطي، ان “السبب الاول هو ضعف الاجهزة الامنية الى درجة كبيرة، والفساد المالي والاداري الذي يحول دون منع ارتكاب تلك الاعمال رغم العلم به مسبقا، والسبب الثاني هو النفوذ القوي للجماعات المسلحة التابعة للاحزاب في المحافظة”.هذا ويتخوف السكان المحليون من تزايد عمليات الاغتيال ما يؤشر تدهورا امنيا وسط انتشار للجماعات المسلحة بشكل مكثف في شوارع محافظة البصرة وسط غياب دور واضح للاجهزة الامنية .
السليطي:تزايد عمليات الاغتيال في البصرة من قبل مليشيات الاحزاب
آخر تحديث:








































